|
اضافة الاخبار
|
مركز مساواة المرأة C.W.E Center For Women's Equality |
|
2012 / 2 / 2
كلمة عن اللجنة التحضيرية لحركة العيالات جايات –النساء قادمات –فرع فاس- في الندوة التي نظمتها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع فاس بشعار: "من اجل تكثيف وتفعيل النضال المشترك" تحت عنوان :"الوضع السياسي الراهن وآفاق النضال الديمقراطي الجماهيري" .
تحية نضالية عالية لكل الرفاق والرفيقات بالجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع فاس تحية المجد والخلود الى كافة شهداء الشعب المغربي وعلى رأسهم شهداء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب: مصطفى الحمزاوي, نجية أدايا, كمال الحساني. تجية العزة والكرامة الى كافة المعتقلين السياسين عبر بقاع العالم وعبر ربوع هذا الوطن الجريح. في البداية نحيي الرفاق والرفيقات بالجمعية على تنظيمهم لهذه الندوة تحت عنوان "الوضع السياسي االراهن وآفاق النضال الديمقراطي الجماهيري" والتي تأتي في ظل وضع يتسم بتعمق الأزمة الإمبريالية وتصريفها على كاهل الشعوب المضطهدة التواقة الى التحرر والإنعتاق من نير الاستغلال ومحليا بتأجج نضالات الشعب المغربي ضدا على سياسات النظام القائم في هجومه على أبسط الحريات السياسة والنقابية وعلى مكتسبات الشعب المغربي هذا الاخير الذي عرف حراكا شعبيا قويا شمل كل فئاته وطبقاته المضطهدة من أجل الحرية والعيش الكريم متجسدا في حركة 20 فبراير التي عرفت اجتذابا كبيرا لأبناء وبنات الشعب المغربي ورفع مطالب اجتماعية واقتصادية وايضا سياسية في مقابل محاولات حثيثة من طرف النظام القائم باعتباره نظاما لا وطنيا لا ديمقراطيا لا شعبيا لاجهاض هذه الدينامية عن طريق القمع المادي المباشر (اعتقالات اغتيالات اختطافات....) والغير المباشر عن طريق الالتفاف حول مطالب الشعب المغربي عبر تمريره للدستور الممنوح ومهزلة الانتخابات الصورية الأخيرة وماعرفته من صعود للقوى الظلامية للحكم.هذه الدينامية النضاليه هي في اتساع وتجدر يوما بعد يوم مما يفرض علينا كمناضلات ومناضلين الدفع بها إلى الامام عبر المزيد من الإنخراط فيها والبحث عن الآليات الكفيلة بتوحيد كل نضالات الشعب المغربي من تلاميذ وطلبه معطلين عمال وفلاحين ونساء وطرح المطالب الحقيقية للشعب المغربي وعلى رأسها مطالب النساء بالاخص,هذه الاخيرة التي تم تغييبها بوعي أو بدونه وسط حركة 20 فبراير وحتى وسط المناضلين انفسهم لانه لا تحرر للمجتمع دون تحرر النساء وإيمانا منا كذلك أن تحرر النساء من صنع أنفسهن . من هذا المنطلق جاء تأسيس حركة العيالات جايات-النساء قادمات بهدف خلق حركة نسائية شعبية مكافحة وقوية ومنظمة تنخرط في كل مجالات الصراع الطبقي وهذا لن يتم دون إشراك النساء أنفسهن وتعلمهن كيفية ربط نضالهن الخاص بالنضال العام وذلك بالدفع بانخراط جميع النساء في هذه الحركه عاملات فلاحات تلميذات طالبات معطلات وخادمات وربات بيوت عبر الإنغراس وسط الجماهير الشعبية وخاصة النساء الشعبيات والإلتحام بالكادحات والمضطهدات والعمل على تعبئتهن وحثهن على النضال من أجل خلق حركة نسائية شعبية قوية فكل حركة تقاس بمدى مشاركة الجماهير فيها وخلق نساء قياديات ومناظلات حقيقيات قادرات على التضحية وقيادة نضالات جماهيرية كبرى. كما أنه من عمق هذه الجماهير تم بروز مناظلات نساء ولعل اكبر مثال ماتعرفه الجمعيه الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و لا المجموعات –الأطر العليا-من زخم نسائي كبير على المستوى الوطني وهو مايعادل 40 بالمائة من مجموع المناضلين ضد البطالة وسياسة التشغيل وقد أبن عن طاقات نضالية كبيرة تمثلت أساسا في طول النفس في المعارك والصمود وقتالية عالية في مواجهة قوى القمع ومجابهة السياسات الطبقية التي ينهجها النظام في مجال التشغيل بل وكنا السباقات للمساهمة في تأسيس عدد من فروع الجمعية الوطنية في عدة مناطق وشاركنا إلى جانب رفاقهن المعطلين في قيادة معارك كبيرة سواءا على المستوى المحلي أو الوطني حيث خضن اضرابات بطولية عن الطعام –تارودانت,بني ملال, الرباط, بولمان....)وشاركن في تنظيم مسيرات احتجاجية عارمة فلم يتمكن القمع الشبه اليومي(والذي سجل اصابات وعاهات مختلفة لمجموعة من المعطلات وحالات لا تحصى من الإجهاض) الذي يتعرضن له إلى جانب رفاقهن من زعزعة إيمانهن بعدالة مطالبهم, كما أنهن قدمنا شهيدة للشعب المغربي وهي المناضلة نجية أدايا التي استرخصت دمائها من اجل الحق في التشغيل والعيش الكريم لمعطلات ومعطلي المغرب ومن أجل الحق في التنظيم والاعتراف القانوني للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب. وقبل الختام نوجه الدعوة لكل الرفيقات والرفاق بالجمعية وخاصة المعطلات للمساهمة في النقاش الفعلي والتفكير الجدي في الإنخراط والمساهمة في تأسيس حركة العيالات جايات- النساء قادمات فرع فاس كما لايفوتنا ان نوجه الدعوة إلى كل المناضلات والمناضلين وكذا كل التقدمييات والتقدميين إلى المشاركة والحضور الوازن والمكثف في القافلة التضامنية التي ستنظمها حركة العيالات جايات-النساء قادمات وذلك من أجل فك الحصار عن معتصمي -ساكنة أولاد دحو- تحت شعار من "لاسكن له لا وطن له" التي ستنطلق يوم 11 فبراير 2012 عاشت حركة العيالات جايات-النساء قادمات عاشت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب عاشت نضالات الشعب المغربي ودمتم ودمنا للنضال أوفياء وصامدين.
المصدر : كلمة عن اللجنة التحضيرية لحركة العيالات جايات –النساء قادمات –فرع فاس- في الندوة التي نظمتها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع فاس