ضحايا البراءة

تانيا جعفر الشريف
pp_yy_22@yahoo.com
2009 / 4 / 9

بعد وفاة زوجها وهو المعيل الوحيد لأسرة أم (ع) المكونة من ثلاث بنات وولد واحد تسلسله الثاني في الأبناء لم تجد الأم بدا من الموافقة على القبول بالزواج من أول من تقدم لها ويدعى {ر}.ألأم الأرملة كانت بمنتصف الثلاثين من العمر أو أكثر بقليل يوم تزوجت زوجها الثاني أشترطت عليه أن يكون أبا لأبنائها ولم تطلب منه شيئا أخر سوى ذلك وتظاهر بالرضا والسرور أن يتبنى أولادهابأبوية صادقة وهكذا كان أول الأمر كما بدا ...
لكن حلاوة الأمر لم تدم طويلا وإن لم تنكشف خيوطها إلا بعد وفاة الأم المخدوعة بهذا الخنزير الشاذ وإليكم القصة كما قرأتها وسمعتها من أفواه ضحاياها بعد أن قدر لي أن أترافع في الدفاع عن مظلوميتهم أمام القضاء قبل سنين من الآن ..وسأورد بتصرف بسيط مني إفادات الضحايا على يد هذا الوحش رغم مرارة الأمر .
تقول (أ) وهي البنت الكبرى للعائلة عندما تزوج (ر) أمي كان عمري (17) عاما وكنت أرفض أن يحل رجلا بديلا لأبي في غرفة نومه وكذلك أخي وأخواتي ولكن أمي أقنعتنا أن لاأحد لنا ونحن غرباء ونزولا عند رغبتها قبلنا وفي أشهر الزواج الأولى تفانى في كسب ودنا ونجح في ذلك بشكل لايصدق حتى إننا صرنا نستقبله عند عودته من الدوام بشوق أكبر من شوقنا لوالدنا رحمه الله .كان يجلب الهدايا لنا ببذخ منقطع ولي كان يشتري فساتين فضفاضة ومثيرة وبناطيل جينز وعطور راقية ويعاملني بخصوصية كوني الكبرى وليعوضني الوحدة التي أعيشها كوني أجلس بالبيت وأخوتي تلاميذ حتى تعلقت به إلى درجة كبيرة لم أفكر في حينها ما يبيته لي تعلقت به تعلقا أخويا أو أبويا وعندما تكون لديه خفارة ومبيت في دائرته كنت أبكي شوقا إليه وفي اليوم التالي عندما يأتي كان يعانقني بحرارة ويقبلني قبلة العشاق التي لم اعرفها ولم افكر بها بحسن ضني به وكان أحيانا يلامسني بخبث من أماكن معينة من جسدي ويسمعني كلمات لم أعهدها .ولكن لم يكن ينتابني أدنى شك بسوء نواياه معي...
إستمر هذا الامر سنتين وشهرين وفي صبيحة أحد الأيام وبعد أن أوصل أختي إلي مدرستيهما وأمي إلى دائرتها وكان شقيقي(ع) قد دخل الخدمة العسكرية فوجئت بزوج أمي وهو يدخل الدار وكنت أرتدي ملابس بيت من تلك التي جلبها إلي وبأوصافها التي ذكرتها .فدخلت غرفتي لكي أستبدلها فإذا به يدخل خلفي قائلا لم تبدلينها قلت له (عمو فشلة منك) فقال أنا جلبتها لك كي تلبسيها أمامي فقلت له ولكنها... فرد وأنا أريد ذلك ..لم يخطر ببالي شيئا معينا أخافه في تلك اللحظة وبدأ يحادثني بكلمات رقيقة وإعجاب ثم سألني أسئلة محيرة لم أحسن الإجابة عليها كما ينبغي وفي لحظات لا أحسن التعبير عنها وجدتني أكاد أستسلم لإغراءاته عانقني بعمق وحرارة ولثمني وطلب مني أن أتفاعل معه وبعد تردد وجدتني انغمس في إحتضانه كان هو يتحكم بي بإرادته الخبيثة بينما أنا كنت شبه فاقدة الإرادة والتحكم بنفسي بل إنني طلبت منه أن يفعل بي ما يشاء في لحظة ضعف لم أعهدها تحت طائلة أنوثتي وعمري الغض وعدم تعرضي لموقف أضعفني من قبل وبعد دقائق وجدتني أجلس بحضنه وهو يدخن سيجارة ويبتسم فشعرت بالخجل منه وليس السخط عليه لإنه برأيي ساعتها حافظ علي من غريزتي ولم أكن أفكر إنها كانت البداية فقط ..وفيما بعد كنت أنظر اليه وأتعامل معه بخجل وربما احترام لإنه رحمني في لحظة استسلام مني ولم يتوارد بذهني إنه الطعم الذي يستدرج الفريسة الجائعة وتكرر الأمر مرارا ..
نعم كنت أفكر فيما بعد بالأمر وألوم نفسي وأقرر أن لاأخضع لغريزتي ولكن سرعان ما أتنازل عن قراري بابتسامة مصطنعة منه تذيبني وذات مرة وبينما كانت أمي ترقد في المستشفى لمرضها المزمن الذي توفيت فيما بعد جرائه دخل غرفتي ليلا ووجدني لازلت مستيقضة وإلى جواري كانت أختي نائمتان قال لي بهمس وبإشارة صغيرة أن أأتي الى غرفته رفضت بداخلي ولكن سرعان ما لحقت به وجلست جواره أخذ يدي وقبلها ومررها على أنحاء جسده وقريبا من أماكن مريبة من جسده وكان يحدق بي ويسألني بخبث(شلونج) فأسكت وفي داخلي حرارة لاتنطفيءثم قال لي (أ) أما أن تذهبي أو.. وكان يمسك بأطراف أصابعي فلم أقو على الخروج فأعاد القول وجرني بهدوء اليه وقال ردي علي فقلت له (بكيفك) ..
نسيت إني إبنة زوجته وإني أرقد على سرير زوجية أمي وإني وإني وو وجثوت عليه وبعد هنيهة كان كل شيء قد انتهى ..
وهكذا أمست علاقتي بزوج أمي علاقة فجور مفضوح وكنت أفكر فيما نفعل وبدأت بوادر الرفض تبدو علي مع إمعاني بالتفكير وصارحته بالأمر فكان يرد علي (أني ما جبرتج) إلى أن ماتت أمي ...هنا أتوقف عن السرد لأدون إفادة البنت الصغرى ألطفلة (ل)
تقول (ل) البالغة ساعة تدوين أقولها إثنى عشر عاما وهي طفلة تسحر بجمالها ونظارتها شقراء بدينة يبدو شكلها أكبر من سنينها بكثير ولكن براءتها وطفولتها تطغي عليها بشكل أكبر...
تقول كان يحبني جدا كما تصورت وكنت بالرابع الابتدائي يأخذني معه بالسيارة ويشتري لي اشياء كثيرة وباهضة الثمن للمدرسة وغيرها وفي البيث يجلسني في حضنه ولم يكن أبي يفعل ذلك فصرت أحبه أكثر من أبي وكنت لاأعرف معنى بعض الحركات التي يفعلها بي ولكني كنت أستأنس بها كان يفرك صدري بقوة ويتلمس فخذي ويعضني من وجنتي ومع مرور الأيام بدأت أتلذذ بحركاته معي وعندما يكون وحده وتخرج أمي وأختي خارج البيت كنت أذهب إليه لكي يداعبني بتلك الأفعال التي بدأت أرتاح لها ودائما كان يحذرني من البوح بذلك أمام أمي أو أخواتي أو صديقاتي ويقول لي عيب أن تقولي هذه الأمور لأنها أسرار وذات مرة مديده إلى ما تحت ثيابي وكنت أضحك وهو يقول لي (هذا شنو وهذا شنو وهذه شنو) وهو يقصد نهدي الصغيرين وسرتي ثم أرسل يده إلى الأسفل وهو يقول هذا... وقال لي لا تخافي وبدأ يداعبني بخبث وأنا (صافنة) وهكذا إستمر الأمر حتى العام الماضي وأنا لآأعرف في الأمر شيئا إلآ إنه شيء حلو ومؤنس... وفي العام الماضي وحيث إنه دائما يأخذني بالسيارة إلى بيت زوجته الثانية في ذلك اليوم أخذني الى بيتها وفتحه بالمفتاح لإنه لا يوجد أحد بالدار ودخلنا وهناك أدخلني الغرفة وهو يحملني بين يديه كما في السابق وأدخلني غرفة زوجته والقاني على السرير وأنا أضحك ولا أعرف ماذا سيفعل بي إطلاقا وعلى السرير كان يدغدغني فأضحك ويرتفع ثوبي إلى ما فوق سيقاني فيتلمس فخذي مباشرة وراح يفرك صدري ونهدي بقوة وأنا تارة أضحك وتارة أطرق لشيء غريب أحسه ثم نام علي وراح يقبلني من فمي وصدري ويحتضنني بعنف ويلصق جسده بي بشدة حتى أحسست بعضوه بين فخذي وحاولت أن أتحرك ولكنه أحكم علي وراح يداعب بعضوه وسطي وأنا مذهولة ولآ افعل شيئا حتى خرج منه شيئا لآ أعرفه وبللني ..وتضيف وبعدها كنت أستحي أن أنظر إليه بينما هو يعاملني باهتمام أكبر ودائما يقول لي (إنت صرتي مرة) وكنت أرفض أن أذهب معه إلى بيته الثاني وفي ذات يوم جاءني إلى المدرسة ليأخذني إلى الطبيب بعد أن إتفق مع أمي لإني كنت مريضة ومن هناك أخذني إلى بيته الثاني في وقت لم يكن به احد وهناك فعل بي شيئا لم أعرف إن الرجال يفعلونه مع النساء بعد إن داعبني كثيرا ولمس أعضائي كثيرا بطرق غريبة حتى أدخل جزءا من عضوه بي وطلب مني عدم البوح ففعلت ولم اقل لأمي أو أهلي ولكني كنت أجد الأمر جميلا وبريئا إلى أن بدا يمارس معي الجنس كما يفعل المتزوجون مرات عديدة حتى شكت أختي (أ) بالأمر لأن أختي الأخرى مشغولة بالدراسة بالإعدادية إلآ إنني أنكرت أن يكون يمارس معي الجنس بل قلت لها هو يقبلني ويحضنني فقط .إلاٌ إن شقيقتي لم تصدق واستدرجتني بالكلام حتى اعترفت لها بالأمر ...
إلى هنا إنتهى الجزء المهم من واقعة الصبيتين مع هذا الوحش ..لإقول أوحقا هكذا هو سلوك بعض الرجال أين منهم الدين الذين يدعون أداء فرائضه وموجباته ف(أ) ألتي لم تحتمل هول صدماتها المتعاقبة بوفاة أمها وما فعله بها مستغلا ضعفها بشيطانيته حتى تصطدم بإنه يمارس الفحشاء الكاملة مع أختها الصغيرة وحينما واجهته بأمر لم يكن بوسعها أن تبوح به لإحد سواه أطلق عبارته السابقة قائلا أنا لم أجبرك على شيء وهو صادق ولكن أو كانت تفعل ذلك لولا إغراءاتك لطفولتها وشبقها الكامن خلف جسدها إذ لولاك ماكان ليفيض خارج حدود عذريتها والصغيرة التي أغتاليت طفولتها ألم تجبرها هي الأخرى وهل ستقول هي راودتني عن نفسي ومكننتني منها كيف تناسيت طفولتها أي حيوان تحتك هذا أي شيطان تلبسك ...
عندما واجهته البنت الكبيرة في الأمر كان أول ما فعله هو إنه باع الدار الذي يأوي ضحاياه وأستأجر لهن بيتا حقيرا صغيرا دفع لمالكه إيجار شهرين وطلب منها تكفل الأمر فيما بعد كون شقيقهن الوحيد سجينا لهروبه من الخدمة العسكرية .. ماذا بوسع ثلاث ملائك أن تفعل وقد ألقين في قارعة الطريق بلا مأوى أو ملاذ خصوصا وإن عائلة ألأم تبرأت منها لأن تزوجت بعد وفاة زوجها ..
ألضحية حضرت إلي وكنت يومها في أول ولوجي مهنة المحاماة ومعها درتين من صدف أختيها (م) الطالبة في الخامس العلمي و(ل) الطفلة التي لاتعرف الى تلك الساعة إنها فتاة غير غذراء بل ولا تعرف ساعة حدثتها إن عندها غشاء بكارة ولا تدري أين يكون وماذا يعني قالت لي بمرارة وألم أولا ماقالت أن لاأفضح أمرها وإذا كان لها حق عند زوج أمها فهل تستطيع الحصول عليه دون أن يعرف أحد حتى إسمها دونت أقولها بأكثر من التفصيل الذي كتبته الآن وكان كلاما داميا مفجعا كل ما أتذكره أبكي بمرارة كما أنا الآن كلاما أقرب للخيال مع هذا الغول الكاسر والمجرم المحترف والمنحرف الشاذ وعندما رفعت الأمر إلى القضاء في محكمة بعيدة بطلب مني لخصوصية وحساسية القضية وحراجتها ومن أول جلسة رفضت الضحايا الحضور مرة بعد مرة فأغلقت المحكمة الدعوى قانونا لعدم حضور المدعين ...
أقول بعد هذا ولو بعد سنين من الحادث وبعد أن أتيحت لي الفرصة للإفاظة بما يختلج بي من مرارة هذا الحدث الفضيع وبعد أن هاجرت (أ) وشقيقاتها مدينتي الى المجهول كيف سيكون مصيرهن وماذا ستؤول إليه أمورهن ومن يصدق دعواهن بعد أن غلب عليهن حرصهن على سمعتهن من المطالبة بحقوقهن وارتضين التشرد على تبيان الحقيقة التي تبرئهن وتدينهن في نفس الوقت في واقع ومجتمع لايرحم النساء ولاالأطفال مجتمع الذكور الأبطال مجتمع لايقول هو غرر بهن بل يقول هن استدرجنه لفراش الرذيلة مجتمع سيقول لو عرف بالأمر إن ذات الثمان سنوات زنت بهذا العمر ولن يقول إنها طفلة لم تدري يوما إن أسفل خصرها الغض بكارة فضت وهي تضحك لإن ابيها يداعبها بلطف بل والله هي أصرت أمامي إنها لم تكن تحمل بيدها بكره(بكرة) يوم فضت بكارتها وعنوان عذريتها كنت عندما أحدثها عن البكارة تتصور إنه الإسم الصحيح لكلمة بكرةالخيوط ليس إلا
هذه الطفلة في نظر الواقع الإجتماعي زانية بامتياز مطلق وإبنة زانية وأخت زانية ..لن يسأل أحد مع من مارسن(الزنى) وأين هو الزاني بهن وكيف ومتى ولماذا لأنه بطل إستطاع ببطولته أن يوقع الزهور في حبائله ويرتشف عطرها ويمتص رحيقها ..
ورسالتي الأخيرة كل الصبايا أن يحذرن حبائل الرجال ولايأمنهم خصوصا وإن الضحايا المماثلات هذه الايام أكثر وإن إختلفت الصور ومعلوماتي إن العشرات من طالبات المدارس المتوسطة وحتى الإبتدائية في بلدي العراق يقعن ضحايا الإغتصاب (الإختياري) هذه الأيام وبعضهن يحملن دون أن يعلمن بالأمر وغيرهن قتلن من ذويهن على براءتهن ..يابناتي لا تحسن الضن بكل رجل أو شاب فأنتن في واقع ليس لكن حق فيه إلا ما يرضى به الرجل وقد أعذر من أنذر .....