معاً لمناهضة العنف ضد المرأة



وداد عقراوي
2009 / 11 / 25

بيان للنشر الفوري
معاً سنجعل حق كل امرأة في حياة خالية من العنف واقعاً عالمياً
معاً لمناهضة العنف ضد المرأة

(أوسلو ، 25 نوفمبر 2009) – بمناسبة حلول اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، تنظم منظمة الدفاع الدولية و أعضائها وشركائها النشاطات الهادفة الى تعميق الوعي للدفاع عن حق كل امرأة في حياة حرة، كريمة، مقرونة بالصحة، خالية من المهانة والعنف والتمييز.

منذ يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر ولغاية 10 ديسمبر/كانون الأول تحتفل منظمات وهيئات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم بالذكرى السنوية لحملة "نشاطات الـ 16 يوماً للقضاء على العنف القائم على أساس نوع الجنس"، والتي تكرس احتفالات هذا العام للاشادة بالذكرى العاشرة لاعتراف الامم المتحدة بالـ 25 من نوفمبر كيوم عالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
ان موضوع الحملة لهذا العام هو الالتزام - التحرك - المطالبة : يمكننا إنهاء العنف ضد المرأة! وفي إطار حملة هذا العام وفي خضم الاستعداد لاستقبال هذه الذكرى فان أعضاء شبكة الدفاع الدولية وشركاء الدفاع الدولية يخططون لاقامة الأنشطة المختلفة لحثّ الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على اتخاذ الإجراءات بشأن الالتزامات التي تعهدوا بها لانهاء العنف المسلح، بما في ذلك العنف المنزلي ضد المرأة.

"إننا نشجع كلاً من الرجال والنساء على العمل من أجل إنهاء العنف القائم على نوع الجنس في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا" ، صرحت رئيسة الدفاع الدولية وداد عقراوي. "تقع على عاتقنا جميعاً مسؤولية حماية النساء المعرضات لخطر العنف. اي نشاط، سواء كان فردياً او جماعياً، يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً، بتقوية دور المرأة والقضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم."

في ايران والعراق وسوريا وفلسطين، سيؤكد أعضاء الدفاع الدولية على الآثار المدمرة للصراعات وتداعياتها على النساء والأطفال، وسيطالبون بضمان حق ضحايا العنف القائم على نوع الجنس في الحصول على العدالة الكاملة، بما في ذلك تقديم الجناة الى العدالة. وتشمل المواضيع التي تتناولها جملة من الانشطة: النساء المدافعات عن حقوق الإنسان (سوريا وتركيا وايران) ، حق المرأة في منح جنسيتها إلى أطفالها وزوجها (لبنان) ، وظاهرة الاتجار بالنساء (الدنمارك والعراق واليمن). يناقش أعضاء الدفاع الدولية على امتداد مساحة منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بجدية وموضوعية هذه المشاكل والمهام الكبيرة الماثلة امامهم وامام السلطات والمجتمعات المحلية من أجل رفع مستوى الوعي وتفعيل الآليات لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات.

بعد 10 سنوات من اعلان الـ 25 من تشرين الثاني / نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، لازالت حملة نشاطات الـ 16 يوماً للقضاء على العنف تهدف إلى زيادة تسليط الضوء على العنف ضد المرأة ومفهومه واسبابه ودوافعه لان العنف يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.


# # #

للمزيد من المعلومات أو لطلب مقابلات، يرجى الاتصال بـ:

media@defendinternational.org

للمزيد من المعلومات حول الانشطة التي سييمها اعضاء الدفاع الدولية خلال فترة حملة الـ16 يوماً يرجى زيارة:

Http://www.defendinternational.org
http://arabic.defendinternational.org/


خلفية حول الحملة السنوية لمكافحة العنف ضد المرأة

ان حملة "نشاطات الـ 16 يوماً للقضاء على العنف القائم على أساس نوع الجنس" هي حملة دولية، انطلقت في عام 1991 برعاية مركز القيادة النسائية العالمية. تم اختيار تواريخ الانطلاق لتتزامن مع يومين معترف بهما دولياً: يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة؛ اما 10 ديسمبر/كانون الأول فهواليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهو اليوم الذي يصادف يوم إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من قبل الجمعية العامه للأمم المتحدة العام 1948. ان هذين اليومين يرمزان للصلة بين أشكال انتهاكات حقوق الإنسان المبنية على نوع الجنس والدفاع عن حقوق الانسان والحريات الاساسية. وتدعو الحملة إلى القضاء على جميع أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات من خلال زيادة الوعي حول العنف القائم على اساس نوع الجنس والنظر اليها من منظور حقوق الإنسان والصحة العامة والسلامة العامة.