1 - قصص مؤثرة
|
العدد: 116871
|
|
ناهد
|
2010 / 5 / 1 - 22:07
|
|
يسهم الاباء في احايين كثيرة سلبيا من خلال اسلوبهم في التربية ، سواء اكان بعدم اتفاق الوالدين على اسلوب محدد او حتى بالخوف الزائد على الطفل او الافراط في الحنان ، وربما اهم من هذا وذاك ذلك الاسلوب الذي يُقتل بد حس الطفل النقدي وفضوله ، فمعايير المجتمع التي احيانا تقف عاجزة امام كل التطورات الهائلة والسريعة المحيطة ببئية الطفل ، وحتى الدين يكبل الاولاد ويحجر على تفكيرهم فبعض الاسئلة محرمة . اظن اهم ما يحتاجه الطفل ولربما يوازي اهمية حصوله على الحليب والغذاء هو الامان والحضن الدافئ بعد كل تجربة مهما كانت بريئة وساذجة مر بها الطفل وبعد كل سؤال فضولي يلوح في عقله . تحياتي للكاتب الانساني . سلام
|
2 - تحية وشكر للأستاذ سيمون خوري
|
العدد: 116877
|
|
مريم نجمه
|
2010 / 5 / 1 - 22:25
|
|
عاش قلمك الرهيف ومواضيعك الشيقة ( وديكتاتورك الصغير ) يا أخ سيمون ,, وكل عيد أول أيار وأنتم وبطلة القصص مارغريتا بألف خير درس غني لتعليم الديمقراطية .. أحسنت
محبة واحترام
|
3 - إنك رائع
|
العدد: 116897
|
|
فارس اردوان ميشو
|
2010 / 5 / 2 - 00:00
|
|
لاإستطيع أن أُعطي رأيا للاستاذ ، ولكن أقول فقط بأنك رائع ، مع الشكر للمتعة والفائدة
|
4 - أنك إنسان حقيقي
|
العدد: 116903
|
|
فارس اردوان ميشو
|
2010 / 5 / 2 - 00:22
|
|
الصديق العزيز والكبير سيمون خوري إسمحلي صديقي بأن امدحك ، مقالك هذا أكثر من رائع ، انه لوحة فنية مُذهلة ، قطعة موسيقية ، تحاكي اجمل السمفونيات العالمية ، لقد دمعت عيناي لفعل ماركريتا الانساني الرائع ، لااستطيع ان اكتب شيئاً عن هذه المشاعر والاحاسيس الانسانية ، كل ما أستطيع قوله ، إنك إنسان حقيقي ، وإنك كتلة من المشاعر الراقية تحياتي لك ولماركريتا
|
5 - التعامل مع الأطفال فن راقي بحد ذاته
|
العدد: 116915
|
|
الحكيم البابلي
|
2010 / 5 / 2 - 02:10
|
|
الصديق الرائع سيمون خوري في أميركا ، ورغم أن المواطنين قد قطعوا شوطاً بعيداً في فن التعامل مع الأطفال ، لكنهم رغم ذلك يذهبون إلى مدارس خاصة ومجانية ( كورسات ) لتعلم هذا الفن الذي يستهين بفائدته المستقبلية بعض الأفراد وربما شعوب بأكملها ونلاحظ كل طرقهم الجميلة في موضوع ( كيف تتعامل مع الطفل ) من خلال مراقبة الشعب الأميركي في المحلة أو البارك أو السينما أو السوق أو في أي مرفق من مرافق الحياة اليومية والإجتماعية كذلك نتعلم من خلال أفلامهم السينمائية ، والتي تُظهر بوضوح وصدق الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأطفال والأحداث واليافعين والشباب أكثر معاناة المعلمات هي مع أطفال المُهاجرين ، وكلنا من ضمنهم ، لأننا ومن حيث جئنا .. لم تكن هناك تربية أو حكمة في التعامل مع الأطفال وما هم أكبر وفي المدارس بدأوا يخصصون ومنذ أكثر من عشرين سنة ، مدرسات وباحثات إجتماعيات من كل الأقليات ومن الأميركان أيضاً لمعالجة مشاكل اطفال المُهاجرين ، ولكن غالباً أهالي هؤلاء الأطفال لا يتعاونون مع الباحثات الإجتماعيات طبعاً ليس هناك تعميم في كل ما قلتُ ، فمن الطرفين يوجد السيء والجيد ، ولكن النِسَبْ تتكلم تحياتي
|
6 - ماأجملك
|
العدد: 116918
|
|
Aghsan
|
2010 / 5 / 2 - 03:19
|
|
اوافقك الرأي يافارس فاليوم يوم عيد....... وعلينا ان نزور بيوت كبارنا الأعزاء كل عام وانت بخير استاذي سيمون المحترم أبدعت بذكائك وحسك المرهف .......لم أقرا او أسمع بحياتي اجمل من الذي كتبته اليوم
أحتراماتي
|
7 - حكم الجاهلية
|
العدد: 116941
|
|
فاطمة الفلاحي
|
2010 / 5 / 2 - 07:15
|
|
المكرم سيمون لكل منا عادات موروثة ومكتسبة ، وبناء شخصيتنا يعتمد على الاقل بنظري، على البيئة التي تحملنا بين طياتها ، سواء عالمنا في المربع العائلي او عالمنا الخارجي ، هل تعلم سيدي الكريم ماذا اتمنى الان. ان اعود صغيرة بعمر الخامسة ، لاحظى بعيد مولدي كما السابق وان يحتفى بي والطبقة العاملة حيث ياخذني والدي واخوتي الشهداء ..ولن ارى من يشير بيده للاسيوي وهو جائع ، او ان تحدد حريتي بفعل التقاليد والعشيرة واحكام الجاهلية ، او ان لاامنح حق ماغريتا بأحقية الاحترام في تعامل معلمتها لها ، او ان ارسم احلام طفلك الديكتاتور ، ولا تقف ميزانيتي تحت بند انك تعيشين غربة ، عليك التقنين رغم انك لم تلمس المال المخصص لك ، لانك ممنوع من الحرية في شراء اي شيء لانكِ تخطيط الثلاثون عاما ببضع سنوات، عليك ان تمنحي وقتك لمن هن يحملن صفة الصبايا ، ويرقن قيدك من معهد ابتسامة الطفل ، وعليك حمل لافتة صماء ، بكماء ، عمياء.
واما قصتي للكبار فقط ذات فجر ربيعي ، ادلى عليّ الحيكم ان اثور على التقاليد وحكم الجاهلية ، وان اغادر ذاكرتي القديمة ،أهداني ايقونة ، فغمرتني سعادة غامرة ، تهت حتى هطلتني دموعي ، لوجعٍ اصاب قل
|
8 - حكم الجاهلية
|
العدد: 116943
|
|
فاطمة الفلاحي
|
2010 / 5 / 2 - 07:25
|
|
يتبع واما قصتي للكبار فقط ذات فجر ربيعي ، ادلى عليّ الحيكم ان اثور على التقاليد وحكم الجاهلية ، وان اغادر ذاكرتي القديمة ،أهداني ايقونة ، فغمرتني سعادة غامرة ، تهت حتى هطلتني دموعي ، لوجعٍ اصاب قلبي خوفاً من خسارة تلوح في افقي ، بسبب ايقونته الغربية الملامح والبعيدة المنال.
استدراك تخطيط = تخطيت
|
9 - الى الأحبة
|
العدد: 116964
|
|
سيمون خوري
|
2010 / 5 / 2 - 08:31
|
|
أختي ناهد المحترمة تحية لك وشكراً على مداخلتك القيمة . صدقت سيدتي هناك كل شئ لدينا محرم . الطفل ممنوع من السؤال ، والأسوء أن الكبار لا يعرفون الجواب لأنهم لم يتعلموا ثقافة السؤال ، وكما قلت حضرتك فكل شئ لدينا ممنوع . هناك دروس في الفرب حتى في الجنس بهدف تمكين الأطفال من الحصول على ثقافة جنسية إنسانية ، تحمي الصغار من الإنحراف ، وتحول دون إستغلالهم من قبل الوحوش الأدامية ، أختي ناهد شكراً لك أختي مريم نجمة العزيزة أسعدني مشاركتك ، وشكراً لك وكل عام وأبناءنا بخير ، ونتمنى أن يكون هذا العيد هو يوم تجديد العهد لبناء مستقبل أطفالنا لاسيما في أواطانهم أختي نجمة أشكرك أخي فارس العزيز ، تحية أخجل أن أقول لك شكراً أنت والعزيز الحكيم من الأصدقاء الذين أعتز بهم ، واشعر بدفء قلبهم وصدق عواطفهم . مرة أخرى تحياتي لك وأتمنى لك الصحة والسعادة . أخي الحكيم الجميل ، تحية لك في مداخلتك القيمة وضعت يدك على أحد أبرز الملاحظات المسجلة من دور الحضانة أو من مراكز الإرشاد التربوي وهي غياب التفاعل بين الأهل والمدرسة خاصة للمهاجرين . هناك أمثلة عديدة مثلاً منها رفض عدد من العائلات مشاركة أطفالهن في الرحلات
|
10 - ملاحظة حول الدكتاتور
|
العدد: 116971
|
|
عبد القادر أنيس
|
2010 / 5 / 2 - 08:47
|
|
قراءة ما تكتب أخي سيمون متعة كبيرة، فشكرا لك. أرجو مع ذلك أن تسمح لي بهذه الملاحظة فهي نشاز أمام قصائدك التربوية الجميلة: كتبت: -...أن الطفل هو الديكتاتور المتوج الوحيد في هذا العالم..-طبعا أنت تقصد ضرورة تلبية حاجاته النفسية والتربوية والغذائية والصحية وغيرها حتى ينشأ طفلا عاديا خاليا من الأمراض والعقد. لكني، كمربٍ، أحذر من التربية التي تتساهل مع نزوات الأطفال حتى يتحولوا إلى مستبدين يصعب إعادتهم إلى جادة الصواب. أعرف كثيرا من الأسرة تعاملت بتسامح كبير مع أخطاء أطفالها فتحولوا إلى دكتاتوريين بحق لم يعد يفلح معهم اللين فتلجأ إلى الضرب بعد فوات الأوان فتزيد الحالة تأزما. على الأسرة أن تعلم الطفل أن الخطأ خطأ لا يقبل وأن الصواب صواب. ولا حاجة إلى الضرب، يكفي العقوبات المعنوية مثل رفض تلبية بعض الرغبات المعتادة حتى يعرف الدكتاتور أن هناك حدودا يجب احترامها. هي التربية تحتاج فقط إلى طول النفس والصبر. في فرنسا وضع رقم أخضر للأطفال الذين قد يتعرضون لسوء المعاملة من طرف ذويهم. المحزن أن الكثير من الأسر صارت تخاف من أطفالها. ساركوزي نفسه لاحظ المأساة وطالب بإعادة الاعتبار للأسرة. تحياتي
|
11 - تابع
|
العدد: 116972
|
|
سيمون خوري
|
2010 / 5 / 2 - 08:48
|
|
في الرحلات رغم كونها مجانية ، أو المشاركة في حفلات وأنشطة إجتماعية ما. يبدو أن الكبار هم بحاجة الى إعادة تأهيلهم لكي يصبح من حقهم الأنخراط في المجتمعات الجديدة . أخي الحكيم الرائع شكراً لك أختي غصن ، تحية لولا وجود غصن لما وجد العصفور . فعلى الغصن يبني العصفور عشه ، ويوفر له الحماية هو الوطن . مأ اجمل الوطن عندما يتحول الى أغصان لكل الطيور المقيمة والمهاجرة . أختي شكراً لك ولمشاركتك. أختي فاطمة تحية لك ولمشاركتك جميل أن يتمنى الإنسان أن يعود طفلاً ، لكن الأسوء هو أننا من الحالات التي تتمنى أن لانعود اطفالاً ؟، لأننا لم نكن أطفالاً ولدنا كباراً وورثنا كل هموم العالم دفعة واحدة . أنجبتنا الشوارع وتربينا في الشوارع وأدركنا معنى عذابات إنسان منطقتنا ومعاناته . ربما لهذا منذ الصغر كنا بلشفيكاً دون أن نكون أعضاءاً. اختي فاطمة تحية لك ولتمردك على قوانين التجهيل . وسعيد لمشاركتك .
|
12 - الى الصديق عبد القادر
|
العدد: 117055
|
|
سيمون خوري
|
2010 / 5 / 2 - 13:44
|
|
أخي العزيز عبد القادر ، تحية بالضبط كما أشرت أنت إليه رعاية الأطفال وتأمين كافة مستلزمات تطورهم الصحي والنفساني ، وتنمية الوعي الإجتماعي .والتعامل معهم بالعقل وليس بالضرب أو الشتم أو صيغة الأمر الجبرية أخي عبد القادر تحية لك ولمداخلتك القيمة . .
|
13 - أحسد أطفالهم
|
العدد: 117066
|
|
مايسترو
|
2010 / 5 / 2 - 14:16
|
|
بالفعل إني أحسد الأطفال الذين يعيشون في الغرب، بسبب التربية التي يتلقونها، أم عندنا فالأمر مختلف، وهل تصدق يا أستاذ سيمون أن لدي طفل يبلغ سن الرابعة، وحتى الآن لم أتجرأ على إرساله إلى الروضة، لأني أخشى أن يتم حشي عقله منذ الآن بترهات الدين وأفعال النبي وصحبه (الكرام)، والذي جعلني أقوم بذلك ، أني رأيت بأم عيني في إحدى رياض الأطفال القريبة من منزلي، كيف تقوم المعلمة بجعل الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن السادسة، وهم يقومون بطقوس الحج، وذلك بعد أن بنت مجسم صغير للحجر الأسود، وجعلت الأطفال يطوفون حوله كي تعلمهم مناسك الحج الوثنية، فهل تصدق هذا يا أستاذنا الكبير، وبعد أود نصيحتك هل أبعث بطفلي إلى تلك الروضة ، حتماً ستكون إجابتك بالنفي، وأنا أفضل أن يكون طفلي أمياً في مثل هذه الأمور، ودامت مقالاتك النيرة ذخراً لنا.
|
14 - دائماً راقي
|
العدد: 117104
|
|
رعد الحافظ
|
2010 / 5 / 2 - 15:45
|
|
بالصدفة قبل قليل كنت أشاهد لقطات من فلم مصري بطلة الفلم لها طفلين صغار جداً طيلة لقطات الفلم يبكي ويتنهد الطفلين بحرقة لامثيل لها المخرج الغبي والكاتب الأغبى لم يقصدوا من وجود الطفلين في الفلم سوى القول بأنّها , تحب الخلفة فقط دون الإهتمام بالاطفال كما يستحقون هربتُ طبعاً من تلك اللقطات , لأجدك تتحدث عن الأطفال ومظلوميتهم في مجتمعاتنا البائسة أفضل ما حدث لي في حياتي كون أحد أبنائي ( صغيرهم ) , تربى هنا في السويد مع أمثاله دون عقد .. لا ضرب و لا دين ولا عيب ولا ممنوع ولا إخرس أبداً ..بل حسناً ..تفضل , ألعب ..حاول .. فكر .. جرّب لذلك لم أعدّ أتفاجأ من أجوبتهِ الذكية لي إنهّم يصنعون المجتمع الصحيح بقواعد سليمة , عندما يطلقون حرية الطفل تحياتي لك دوماً أيّها الكبير في كل مواضيعك
|
15 - الى الأحبة
|
العدد: 117119
|
|
سيمون خوري
|
2010 / 5 / 2 - 16:21
|
|
أخي مايسترو العزيز تحية لك ولمداخلتك الهامة التي تشير الى مستوى تدخل الدين في تركيب صورة وشخصية الطفل . طبعاً لو كنت مكانك لما أرسلت طفلي الى هكذا معبد وليس روضة أطفال. كانت الأقدار في عونكم فحملكم ثقيل جداً لكن الثقة في أفكاركم هي أكبر من الحمل الثقيل . أخي مايسترو تحية لك . أخي رعد الحافظ تحية لك ولمرورك الكريم أولاَ إسمح لي بالإستفسار عن سبب غياب صديقنا شامل عبد العزيز . كلما أسمع خبراً مزعجاً من العراق تتسارع نبضات قلبي حرصاً وخوفاً على ليس فقط أصدقائي بل أيضاً على هذا المواطن الذي إبتلى بموجة الإرهاب .اخي رعد لشديد الأسف أن السينما المصرية التجارية الراهنة ساهمت بتعميق الفوارق الإجتماعية في مصر معظم الإفلام تصور في قصور والمواطن يسكن القبور . فكيف الحال بالأطفال ..؟ وفي تعليق سابق لأخي مايسترو صورة عما يجري هناك , دائماً نواجه السؤال لكن ما هو الحل .. وأنت تدري ما أعمق دلالات أبيات البياتي مطر .. مطر ولا حل سواه . والمطر ليس فقط بالقوة بل بحركة جامعة أخي رعد تحية لك .
|
16 - صديقي العزيز سيمون
|
العدد: 117211
|
|
رعد الحافظ
|
2010 / 5 / 2 - 20:24
|
|
أشكر ردّك اللطيف وعن الأخ شامل / فهو في رحلة عمل قصيرة خارج العراق , لذلك إبتعد عنّا جميعاً ومكانه فعلاً خالي , لكنكم تعوضونا خيراً دائماً تحياتي لكَ
|
17 - تعليق يارب يوصل
|
العدد: 117229
|
|
مرثا
|
2010 / 5 / 2 - 21:00
|
|
استاذ سيمون سلام لك وكل نعمة : ارسلت تعليق ولم يصل ، مقال اكثر من رائع ، وكما اعرف ان الطفل في الغرب له المكانة الأولى ، اعرف ايضا ان الطفل العربي ليس له مرتبة اصلا ، على الرغم من انه عالي الذكاء ولكن للأسف ينتهى ذكائه بمجرد التحاقه بالمدرسة فنظام التلقين يقتل الإبداع والخلق داخله . الطفل يسجل كل مايراه ويتأثر بكل مايسمعه ويصدق كل مايقوله له ابواه حتى لو كان كلاما سلبيا فيصدقه عن نفسه ، الطفل يحب بكل قلبه ويضحك بكل قلبه ويبكى بكل قلبه ، اطفال اليوم بسبب التكنولوجيا الحديثة التى وسعت مداركهم يمكن الإستفادة من ارائهم من خلال الحوار والتواصل معهم شكري واحترامي العميق
|
18 - تحية إلى : سـيـمـون خــوري
|
العدد: 117234
|
|
أحـمـد بـسـمـار
|
2010 / 5 / 2 - 21:16
|
|
كلماتك الناعمة الصادقة تستحق القراءة عدة مرات وفنجان نيسبريسو! كم تلذذت بها يا سيد سيمون خوري..كم تلذذت بهت!... أقصوصات صغيرة مختلفة من عوالم صغيرة مختلفة.. كم تلذذت بها. دروس حياة.. دروس اجتماع.. لكل البشر. متى تتمتع مجتمعاتنا في المشرق المتعب بهذه التحليلات الحياتية الصغيرة ـ الكبيرة؟ متى ـ يا حرقتي عليها ـ متى؟!!!... أشكرك يا سيد سيمون على هذه الوقفة الناعمة التفكيرية التي منحتني إياها. ولك مني أطيب تحية مهذبة. أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة
|
19 - الى الأحبة
|
العدد: 117322
|
|
سيمون خوري
|
2010 / 5 / 3 - 07:02
|
|
أخي العزيز رعد تحية شكراً لقد إطمأنيت على صديقنا رعد ، ونتمنى له كل الصحة والعافية . أختي العزيزة مرثا المحترمة تحية على حرصك في المشاركة الذي يعبر عن تقديرك العالي لمعنى الحوار المتبادل بين البشر . في تعليقك هناك نقطة هامة جداً هي نظام التعليم الخاص بالأطفال . وهو الفرق بين التلقين والحفظ الإجباري، وبين عملية مساعدة الطفل على الفهم بهدف تنمية مداركة وإستخادم عقله .أختي مرثا سعيد لمشاركتك وإحترامي لك . أخي أحمد تحية ، قد لا تصدق من أيام خطر إسمك على بالي وإستغربت غيابك الطويل عن الموقع . الأهم أن هذا الأسم أوحي لي بمسائل عديدة كيف يمكن للمرء أن يكون مواطناً عادياً في بلاد الحرية الواسعة ، وكيف تمنح الحرية للمرء فرصة التفكير في الوقت الذي يجري فيه إغتيال العقل وقتله في بلادنا منذ الصغر، وبعد ذلك نتساءل لماذا يستمر هذا وذاك في الحكم كل هذه السنوات الضوئية ..إنه نظام تعليم الخوف من كل شئ من الألهة السماوية والأرضية معاً أخي أحمد مرحباً بك وتحية لك ولهذا الأسم الجميل المعبر عن الحقيقة .
|
20 - عـودة إلى : سيمون خوري
|
العدد: 117340
|
|
أحـمـد بـسـمـار
|
2010 / 5 / 3 - 08:56
|
|
عزيزي سيمون حتى أصعب أيام أيام شبابي التي عشتها في السجون, كنت أتخيل عالما طليقا من كل القيود وبقيت أفكاري وخيالاتي حـرة طليقة سارحة..ثم هاجرت إلى بلاد فولتير وسارتر ومونتيسكيو من زمن طويل جدا جدا. ومع هذا ما زلت مصابا بمرض النوستالجيا.. زرت مكان مولدي مرتين..وللأسف لم تكرر ثالثة.. هل نعود يوما ـ بغير أحلامنا وأفكارنا ـ لا أظن.. أو بالأحرى لست أدري.. مع تحية مهذبة... أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة
|
21 - درس رائع
|
العدد: 117359
|
|
عهد صوفان
|
2010 / 5 / 3 - 09:54
|
|
درس رائع من مدرس قدير شكرا لك على الدروس الجميلة التي تعلمنا ان في الحياة جمال وحب ما احمل ان نتعلم من الأطفال ونصير أطفالا نحب مثلهم ونتكلم مثلهم لم يبقى غيرهم الوجه الجميل للحياة تحياتي الصادقة لأنك اخذتني الى عالم الطفولة البعيد عن الهموم والخداع والف شكر ايها الصديق
|
22 - الى الأحبة
|
العدد: 117377
|
|
سيمون خوري
|
2010 / 5 / 3 - 11:57
|
|
أخي أحمد المحترم ، مرة اخرى تحية لك زيارة الأوطان أحياناً تذكرك بعصر الديناصورات ما قبل لاتاريخ كل شئ على حالة ؟ وكأن هذه المنطقة لا علاقة لها بالزمن . أخي أحمد تحية لك أخي عهد صوفان ، تحية لك وشكراً على تعليقك المهذب ، وتقديرك هو شرف لي مع كامل التحية والأحترام .
|
23 - pBLGMUcbXdyEnDwpR
|
العدد: 637467
|
|
..................
|
2015 / 8 / 13 - 05:38
|
|
لم ينشر التعليق لمخالفته القواعد
|
|
نظام تعليقات
الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية
نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|