|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |
سعاد الرملة
!--a>
2010 / 7 / 28
يارجال الدين اتركوا المرأة تختار لبسها وعملها بحرية
عانت المراة العراقية كثيرا بسبب الوضع العراقي المضطرب من حروب الى حصار الى مآسي عانت منها بالاسرة العراقية نتج عنها اعداد هائلة من النساء الارامل والايتام والنساء المشردات ونساء لايستطعن او لايجدن العمل اللائق لاعالة عوائلهن واطفالهن وانفسهن .. اضطر هذا الامر اعداد ليست قليلة من النساء والفتيات الى اللجوء الى البغاء او بيع الجسد في العراق وفي دول الجوار لاعالة انفسهن واطفالهن لان الدولة العراقية بقيادة الاحزاب الدينية الداعية الى الفضيلة ومكارم الاخلاق والنهي عن المنكر والامر بالمعروف قد تخلت عن هذه الفئة وتركتها نهبا للفقر والعوز والحاجة فلم يجدن سبيلا غير ذلك ليبقيهن على قيد الحياة مع اطفالهن واسرهن واطفالهن
ولكن ذلك لم يرق لرجال الدين وميليشياتهم المنتشرة تزرع الموت والرعب والخوف بين الناس بحجة الامر عن المعروف والنهي عن المنكر فراحت عصاباتهم تطارد هؤلاء النسوة والفتيات بحجة الدين وتحكم عليهن بالقتل وقطع الرؤوس او خنقهن بوضع الصمغ الاميري المستورد من ايران في الفم والاذن والانف لكي يمتن خنقا ..
هم اذن يطبقون المثل القائل لااغنيك ولاادع رحمة الله تنزل عليك
او لااغنيك واعينك ولااادعك تستجدي الناس
لم يكتف رجال الدين بهذا الامر بل راحوا يطاردون كل امراة سافرة وغير محجبة ويجبرونها على لبس الحجاب واذا رفضت ذلك فالموت بانتظارها او الصاق تهمة لها او التحقيقات المسيئة تنتظرها في اماكن عملها وتصل احيانا الى حد اجبارها على ترك الوظيفة او طردها منها
اما المراة سيئة الحظ التي تعمل مع الامريكان او بالقرب منهم او طبيعة عملها تقضي التعامل معهم فانها تحكم بالموت فورا على انها خائنة وعميلة وكافرة وملحدة وتعمل لصالح الكفار المسيحيين .. اين تذهب المراة وماذا تعمل واين تعمل اذا كان كل شيء عليها ممنوع ومحرم ولاتسافر الا بصحبة محرم يعني هم يضيقون عليها فرص الحياة وفرص العمل وفرص انقاذها من واقعها المؤلم والمرير
لذلك يجب على النساء ان يصرخن بوجه رجال الدين وميليشياتهم القاسية.. اتركونا وشاننا دعونا نعيش ونلبس مانراه مناسبا لنا .. دعونا نحيا بالطريقة التي تتوفر لنا ولاتفرضوا الحجاب والشادور علينا فقد كانت المراة العراقية دوما صاحبة ثقافة واناقة وتقدم فلاتعيدوها الى القرون الوسطى او قرون ماقبل التاريخ
سعاد الرملة
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك