تصريحات رئيس الحكومة.. أمتداد لبؤس أسلافه



منى حسين
2012 / 5 / 15

حول تصريحات المالكي في الشركة العامة للسيارات في يوم العمال العالمي
لانريد أن ننتحب كفانا أنتحاب..
لانريد جعجعة يكفينا صراخ.. وهتافات وقفت مكانها دون حراك لكني اقولها كلمة، كما قالها معلمنا الأول (ياعمال العالم أتحدوا) وأضيف فكروا وقرروا تضامنوا واتفقوا.
الحكام والمقاعد أمامنا.. والفقر والذل خلفنا.. فليس ألا الثورة والتغيير أمامنا.. ما الغريب في تصريحات الحكومة العراقية بلسان رئيس وزرائها..
مادامت الكهرباء دفنت مع الموتى..
مادام بثوب العار كفنت وزارات التعليم والصحة والتجارة..
ما الجديد في تصريحات المالكي.. ما دام سلم الرواتب طبقي ومتعثر.. يشحذ الصدقة من حاقد بالأنتقام لايكتفي.. لقد أعتدى المالكي على مقدسات الأنسانية.. هشم العمل وأنهى الصناعة.. أقعد الشركات الأنتاجية.. وحول العراق الى سوق لتصريف منتجات دول الجوار..
ترك الشباب فريسة غدر البلوك الكونكريتي.. لأنهم طالبوا بحياة حرة عصرية.. لأنهم طالبوا بفرصة عمل أو ضمان بطالة..
ما الجديد في تصريحات المالكي بعد أباح لوزيرة الدولة لشؤون المرأة أنهاء المرأة العاملة.. فبعد أن بدأ حكومته أولا بأنهاء الشركات الأنتاجية والصناعة بشكل عام.. تلها بالخطوة الثانية في تكبيل المرأة العاملة بوصايا اسموها بالزي المحتشم. ولم ينتهي الأمر بالتصريحات التي أطلقها على مسامع عمال الشركة العامة لصناعات السيارت وقبل يوم واحد من الأول من ايار يوم العمال العالمي.. بتحجيم العامل وتقويضه..
لقد وردت مقالات وتصريحات هنا وهناك تشجب وتستنكر على المالكي تصريحاته الأخيرة.. حول الأول من ايار ورفع لافتات الأحتفال والمطالب.. اين كان هذا الشجب عندما أوقفوا الشركات الأنتاجية وبدأت وزارة الصناعة تزف ألينا رسائل التوديع.. أين كان هذا الشجب عندما تعرضت المرأة العاملة لأعتى هجوم أستهدفها، تحت ذريعة الزي المحتشم..
كفانا هتافات رافضة وكلمات مستنكرة.. علينا توحيد الصفوف.. وعلينا ان نبدأ من المرأة العاملة أولا.. من أجل رفع راية العمل.. لنعمل بشعار (ياعمال العالم اتحدوا).. طوفان الجشع السياسي سيغرقنا سياخذنا الى حيث لايمكن ان ينتهي..
أي قباحة وأستخفاف هذا الذي شرعت به حكومة المالكي ضد العمل والمراة العاملة والعامل.. أية ديمقراطية هذه واي تغيير هذا الذي يأخذنا الى حيث البطالة والفقر والجوع والمرض..
عالم يخلو من الصناعة يخلو من الأبداع والفن.. من المطارق والمعاول.. وصوت الألة.. من حصاد الفرح.. وموسم الحرية من ساعات العمل والصباحات الندية.. اي عالم سنعيشه بدون العمل والنساء العاملات والعمال.. بدون الألة ومطرقة الخلاص..
الصناعة في العراق نستمع الى أنينها تبكي شركات الأنتاج وعامليها..
نشعر بنساء العمل يغزلن نسيج العزاء ويقدمن لبعضهن التعازي بوفاة العمل والأنتاج..
لففن المكائن وودعن الأسلاك والمعادن.. في جيوب رأس المال والبرلمان..
أصحابي ورفاقي انا لا استغرب.. فماذا نتوقع من حكومة هشمت التماثيل وعزلت الطالبات عن الطلاب في المدارس والمعاهد.. حجبت الصغيرات في المدارس الأبتدائية.. وكبلت المراة العاملة بما اسمته الزي المحتشم..
اصحابي ورفاقي الحكومة تعني السيادة والمقاعد..
والعمل يعني الجماهير والعامل.. فأي كفة ارجح..
العمل.. والمرأة.. والعامل والجماهير.. أم...!!!!!
أكرر سؤالي.. الى رفاقي واصحابي قبل أسيادي!!
اي كفة ارجح.. كرسي السلطة له أربعة ارجل..
والجماهير كفه.. ثم حفنه.. ثم ثورة.. ثورة..
********
الأمضاء
قلم التحرر والمساواة
لكل نساء العالم