انجازات نساء مملكة البحرين.. بين منى القلب ونور العين



محمد علي حسين - البحرين
2023 / 6 / 29

البحرين تتصدر دول الخليج على صعيد نسبة النساء الاتي يتقلدن المناصب الوزارية

الإثنين 26 يونيو 2023

بحسب تقرير الفجوة بين الجنسين العالمي للعام 2023 والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، مملكة البحرين الدولة الأكثر تحسنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على صعيد سد الفجوة بين الجنسين هذا العام، حيث تقدمت المملكة 18 مرتبة على مستوى العالم، مما يعكس الدور الريادي الذي تلعبه المرأة البحرينية في التنمية الاقتصادية للمملكة. تصفح لمعرفة المزيد.

رابط المصدر
https://www.alayam.com/online/Economy/1017040/News.html

فيديو.. انجازات المرآة البحرينية تعكس الإرادة السياسية الجادة لدعمها وتمكينها
https://www.youtube.com/watch?v=Om6co0_anJg


المرتكزات الرئيسية بإعلان مملكة البحرين

الأحد 18 يونيو 2023

الاهتمام الكبير الذي حظي به إعلان مملكة البحرين في الداخل والخارج جعل المتابعين للرؤية والفلسفة الملكية في مستمرة ومتأنية لمضمون الإعلان ورسالته وأهدافه، ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم حالات من الصراع والصدام الأيدلوجي يرى الكثير بصيص من الأمل يأتي مع إعلان مملكة البحرين، فقد حقق الإعلان الكثير من المكاسب مما دفع الكثير من المؤسسات الدولية من متابعته ومحاولة الانخراط فيه والاستفادة منه.

لقد انطلق إعلان مملكة البحرين في سبتمبر العام 2017 بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ثم انتقل إلى الكثير من العواصم لتعزيز التواصل، وتم تدشين المبادرات المنبثقة من الإعلان من خلال مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي وجمعية هذه هي البحرين، لذا من الأهمية معرفة مرتكزات إعلان مملكة البحرين الخمس: الإيمان والتعبير الديني، حرية الاختيار، إرادة الله، الحقوق والمسؤوليات الدينية، وأمل الإيمان، وقبل تحليل تلك المرتكزات لابد من التوقف عند أهم العبارات التي استفتح بها جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة إعلان مملكة البحرين.

الجهل هو عدو السلام

لقد افتتح جلالة الملك المعظم إعلان مملكة البحرين بعبارة (الجهل هو عدو السلام)، وهذه الحقيقة يعيها العلماء والدعاة والساسة والتربويون وغيرهم، فدون رفع الجهل عن الإنسان يظل أسير برامج ومناهج قد لا تنسجم مع ظروف المكان والزمان، ولا يمكن رفع الجهل دون نشر العلم، فبالعلم تبنى الأمم، وترتفع المجتمعات، وتستقر الدول، وبالتالي لا يمكن تحقيق السلام بالجهل، من هنا يأتي واجب التعلم للعيش بسلام، وقد أكد جلالته على أن استقرار المجتمعات يكون (من خلال مبادئ الإيمان بروح الاحترام المتبادل والمحبة)، احترام الآخر دون النظر إلى الدين والمعتقد والعبادة، ويأتي النموذج البحريني ليؤكد على هذا الأمر، فترى صور التعايش السلمي في العلاقة القائمة بين المسلمين والمسيحيين واليهود والهندوس والبهائية والسيك والبوذا وغيرهم، جميعهم يعيشون في البحرين في محبة ووئام، ويمارسون عباداتهم وشعائرهم وطقوسهم بكل حرية وفق القانون والنظام، وهذ الأمر ذكره جلالة الملك المعظم في إعلان البحرين (نحن نقدم بكل تواضع أسلوب الحياة البحريني التقليدي الذي يعود إلى قرون كمثال لإلهام الآخرين).

أولاً: الإيمان والتعبير الديني

لقد وضع جلالة الملك المعظم مرتكز (الإيمان والتعبير الديني) في سلم إعلان مملكة البحرين، فقد أكد جلالته على مكانة العقيدة والدين في بناء المجتمعات، وأن الدين هو أداة خير للبشرية، فالدين يدعو للمحبة والإخاء والتعاون والعمل المشترك، وأن هذه الحقيقة تدركها كل المجتمعات المتحضرة (أن العقيدة والتعبير الدينيين هما حق أساسي غير قابل للتصرف)، ومع ذلك نرى من يحاول استغلال الدين لمصالح ذاتية أو مذهبية أو حزبية، ولربما يستغل الدين لتأجيج الصراعات ونشر الحقد والكراهية والخلاف، والمؤسف أن نشهد بعض الجماعات وهي تحاول خلق الأزمات في بقع من العالم، وقد أكد جلالة الملك المعظم بأن الأزمات يمكن علاجها بالحوار بين الأديان، الحوار الهادئ الرزين، وقد شهد التاريخ الكثير من تلك المحاولات بين المسلمين وغيرهم من اتباع الأديان والشرائع، وغير ذلك فهو محاولة لزرع بذور الخلاف والشقاق باسم الدين، والدين منها براء! وقد شهدت البحرين الكثير من المؤتمرات المتعلقة بحرية الدين والمعتقد، وهي مؤتمرات تسعى لتعزيز قيم التسامح الديني والتعايش السلمي والسلام والمحبة.

ثانيًا: حرية الاختيار

والمرتكز الثاني هو (حرية الاختيار) فقد أكد جلالته في الإعلان على أهمية حرية الاختيار، فالفرد له حرية التأمل والتفكر ثم الاختيار، ولا يكون ذلك بالقوة والقهر، والدين هو علاقة الفرد مع ربه، لذا ذكر جلالته: (نحن ندرك أن الله يوجهنا لممارسة الهبة الإلهية لحرية الاختيار، وبالتالي فإننا نعلن أن الدين القسري لا يمكن أن يدخل الإنسان في علاقة ذات مغزى مع الله)، فالإنسان مخير بين الخير والشر، بين النافع والضار، فلا يمكن قهر الإنسان على شيء، لذا قال جلالته (إننا نرفض رفضًا قاطعًا التقيد الإجباري)، وما العقيد والعبادة إلا اختيار الفرد بذاته، وهي الحرية الدينية (نعلن أن لكل فرد الحرية في ممارسة شعائره الدينية، بشرط عدم إلحاق الأذى بالآخرين، واحترام قوانين البلاد)، فالفرد هو المسئول عن اختياره.

بقلم الكاتب البحريني صلاح الجودر

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://www.alayam.com/Article/courts-article/420985/Index.html

فيديو.. مملكة البحرين تستقبل عام 2022 بإنجازات تعانق السماء
https://www.youtube.com/watch?v=pLSEkh14cyg


وطن الإبداع والفكر

الاربعاء 28 يونيو 2023

عندما طلب مني الأخ الصحفي والكاتب أسامة محمد الماجد الكتابة عن والده يرحمه الله الكاتب والصحفي والقاص والروائي محمد الماجد، وجدت نفسي حائرًا في التطرق إلى شخصية تميزت بالتنوع الثقافي والتطرق إلى الإعلام المسموع من خلال اللقاءات والبرامج الإذاعية التي قدمها عبر أثير إذاعة البحرين الرائدة، فمحمد الماجد وجد في بيئة ثقافية متميزة في مملكة البحرين فالشاعر الكبير إبراهيم عبدالحسين العريض قامة شعرية مشهود لها بالتميز في النطاق الشعري والعمل الوطني، فقد كان رئيسًا للمجلس التأسيسي الذي مهد لدستور البحرين إضافة إلى ترجمته المتميزة لرباعيات الخيام في منظورها الفلسفي، وكان رائد الأدب والنقد الأستاذ الدكتور محمد جابر الأنصاري الله يعطيه الصحة والعافية يثري الساحة البحرينية الثقافية والأدبية بعطائه كأستاذ جامعي ومبدع ثقافيًا وأدبيًا على الصعيد المحلي والخليجي والعربي والدولي، وإنسان أخذ بيد الكثيرين لبلوغ أهداف الثقافة الوطنية في بلادنا، بالإضافة إلى عطاء الأستاذ الأديب والناقد والدبلوماسي والإعلامي حسين راشد الصباغ الله يعطيه الصحة والعافية والذي أثرى المكتبة البحرينية ببعض مؤلفاته المتميزة وبالأخص تسجيل ذكريات مسيرته في كتب تعد من المراجع المهمة، كما عشنا تجربة شعراء متميزين ومنهم معالي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة طيب الله ثراه، ومعالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة طيب الله ثراه، والمرحوم الشاعر عبدالرحمن رفيع، والشاعر علي عبدالله خليفة، وقاسم حداد، والدكتور علوي الهاشمي، والشاعر علي أحمد الشرقاوي، والشاعر عبدالحميد القائد، وإبراهيم بوهندي، وغيرهم من الشعراء.

فكانت الساحة الثقافية البحرينية حبلى بالأمسيات الشعرية والندوات الفكرية وحفلت الأندية الرياضية والثقافية بالأدب والشعر والمسرح فلا يكاد يوم يخلو من نشاط ثقافي إبداعي سواء لشعرائنا وأدبائنا ومفكرينا أو زوار البحرين الذين اشتهروا بالإبداع الثقافي بتنوعه.

كذلك عشنا في جو صحفي إبداعي متميز رفع رايته المرحوم الأستاذ محمود المردي رئيس تحرير الأضواء، ومن ثم جريدة أخبار الخليج إلى الأستاذ المرحوم علي سيار رئيس تحرير مجلة صدى الأسبوع، إلى الأستاذ المرحوم عبدالله المدني رئيس تحرير المواقف، إلى الأستاذ المرحوم إبراهيم حسن كمال رئيس تحرير المجتمع الجديد، إلى نشاط إعلام شركة النفط بابكو بإصدار النجمة الأسبوعية، بالإضافة إلى النشاط الثقافي للأندية الرياضية والثقافية في مدن وقرى البحرين.

كانت الثقافة والأدب والإعلام في تجانس وانسجام شعرنا ونحن في مقتبل عمرنا إننا أمام أساتذة أتيحت لهم مجالات الكتابة وإحياء الندوات والأمسيات كخليفة حسن قاسم وعبدالنبي الشعلة وخميس المقلة وعلي صالح وعقيل سوار والدكتور محمد علي الخزاعي وحسن مدن فكان المرحوم محمد الماجد متواصلًا مع كل هؤلاء وشعرنا وقتها. إن الحراك الثقافي والأدبي والفكري للبحرين يستمد طاقته من هذا التعاون والتفاني وإتاحة الفرصة للكتاب لتسطير أفكارهم في جرائدنا المحلية أو من خلال أنشطة الأندية والمدارس التي كانت قاعاتها بديلًا عن قاعات الفنادق وكانت إذاعة البحرين وقتها ترحب بكل إبداع فني وفكري وأدبي وشعري ولا غرابة في ذلك، فالأستاذ المرحوم إبراهيم بن علي كانو مدير الإذاعة كان من المحبين للثقافة والأدب والشعر، كما ضمت الإذاعة من بين العاملين فيها الأستاذ الشاعر حسن سلمان كمال ومحب الأدب والثقافة والنشاط الفكري الأستاذ المرحوم عبدالرحمن عبدالله الراعي بالإضافة إلى عشاق الثقافة والبرامج الأدبية والفكرية المرحوم سعيد عبدالله الحمد، والأستاذ إبراهيم مصطفى.

ووجد الأديب محمد الماجد طريقة إلى الإذاعة في تسجيل لقاءات خارجية وفي استديوهات الإذاعة كان الجيل الإذاعي مغرم بالإبداع الفكري ومن رواد ذلك الأستاذ المرحوم أحمد سلمان كمال والمرحوم يوسف مطر والمرحوم أحمد يتيم والمرحوم المبدع عتيق سعيد الذي أثرى مكتبة الإذاعة بتثميلياته المبدعة.

كان الإحساس بالثقافة وأهمية دور البحرين ثقافيًا وفكريًا وإبداعيًا وتاريخيًا ينتقل الإحساس به جيلًا عن جيل، وأسهمت المرأة من خلال الإذاعة والصحافة بدور كبير ومؤثر ومنهم الدكتورة بهية جواد الجشي، والإذاعية أمينة حسن، والإذاعية أمينة الشملان، والإذاعية بدرية عبداللطيف، والأستاذة أليس سمعان، والإذاعية عائشة عبداللطيف، والإذاعية فاطمة شويطر، والإذاعية لطيفة الحمد. كما تصدى للثقافة والأدب إخراجًا في إذاعة البحرين المخرج عبدالواحد درويش، والمخرج المرحوم نبيل العلوي، والمخرج عبدالنبي حسين. وكان مراقب البرامج بالإذاعة الأستاذ المرحوم أحمد سليمان يشجع الأنشطة الثقافية والأدبية في الإذاعة.

خليل الذوادي

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://www.alayam.com/Article/courts-article/421020/Index.html

فيديو.. شمس البحرين – 22 ديسمبر 2021
https://www.youtube.com/watch?v=mz4h7LgxSTA