نرگس محمدي المناضلة الايرانية.. مع النساء على الخطوط الأمامية



محمد علي حسين - البحرين
2023 / 12 / 30

تقرير يرصد أبرز 5 نقاط تحول أحدثتها النساء من أجل السلام في 2023

الجمعة 29 ديسمبر 2023

تتحمل الكثير من النساء وطأة الصراعات في معظم أنحاء العالم، وغالبا ما يتم استبعادهن من قرارات "الحرب والسلم"، ويعانين بغياب أزواجهن عندما تحتدم الحروب.

وتميل النسوة عادة نحو مبدأ الحوار لوضع حد للعنف، وفي المقابل هناك من يخدمن في الجيش ويشاركن بالأعمال القتالية، ورصدت مجلة فورين بوليسي بعض الأدوار التي تقوم بها الكثير من النساء في بعض الدول التي تشهد حروبا وصراعات مسلحة في عام 2023.

أولا: النساء على الخطوط الأمامية في أوكرانيا
رغم استمرار الحرب الروسية منذ فبراير 2022، إلا أن النساء في أوكرانيا لا تزلن صامدات، حيث تخدم أكثر من 60 ألف امرأة في القوات المسلحة الأوكرانية، فيما تعمل ملايين أخريات على ضمان التماسك الاجتماعي وقيادة الاستجابة الإنسانية على الجبهة الداخلية.

ووضعت خطط في البلاد لضمان مساهمة المرأة في إعادة إعمار أوكرانيا، من خلال إشراك منظمات حقوق المرأة في المناقشات والتخطيط لاستراتيجية التعافي في أوكرانيا.

ثانيا: المرأة السودانية حاضرة في وسط حرب أهلية
رغم تهميش النساء بسبب القيود المختلفة في السودان، إلا أن المرأة السودانية استطاعت أن تكون حاضرة بنشاط وسط بلاد تعاني من حرب أهلية.

وتكافح النساء في السودان في الحرب التي تجري بين جنرالين متنافسين، إذ يتم استهدافهن بالاعتداء الجنسي والاغتصاب، ويكافحن للعثور على أماكن للرعاية الصحية.

المرأة السودانية لعبت دورا أساسيا في تظاهرات 2019 والتي أطاحت بالرئيس السابق، عمر البشير، ولكن حتى الآن لا يتم إشراكهن في إعادة بناء المجتمع.

وشكلت أكثر من 49 منظمة ومبادرة تقودها نساء منصة السلام من أجل السودان لدعم تنظيم المساعدات الإنسانية والدعوة لإنهاء الصراع، ناهيك عن عملهن في الخطوط الأولى في جهود الإغاثة في البلاد، حيث تستخدم طبيبات سودانيات تطبيق الواتساب لتقديم الرعاية الصحية للمرضى في السودان.

وحصلت الناشطة السودانية المدافعة عن حقوق المرأة، أميرة عثمان حامد، الجمعة، مع أربع شخصيات أخرى على جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطارا، والتي تقدمها منظمة فرونت لاين ديفندرز الدولية غير الحكومية، بحسب وكالة فرانس برس.

فيديو.. تمكين المرأة من أجل فرص عمل أفضل في المستقبل
https://www.youtube.com/watch?v=utubotxi-xk


ثالثا: المرأة الإيرانية وجائزة نوبل
نرگس محمدي تعد من الوجوه الأساسية لانتفاضة "امرأة، حياة، حرية" في إيران
في السادس من أكتوبر وسط حملة قمع واسعة النطاق ضد النساء الإيرانيات، حصلت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، نرجس محمدي، على جائزة نوبل للسلام اعترافا بنضالها ضد اضطهاد المرأة وكفاحها من أجل تعزيز حقوق الإنسان.

وأتى فوز محمدي بالجائزة عقب موجة احتجاجات شهدتها إيران العام الماضي إثر وفاة الشابة، مهسا أميني، في سبتمبر 2022 بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة.

سجنت محمدي، الناشطة والصحفية البالغة 51 عاما، مرات عدة في العقدين الماضيين على خلفية حملتها ضد إلزامية الحجاب ورفضها لعقوبة الإعدام.

وفي اليوم الذي حصلت فيه محمدي على جائزة نوبل بدأت إضرابا عن الطعام في السجن تضامنا مع الأقلية الدينية البهائية في إيران، وكتبت في رسالة من السجن "أنها كانت مجرد واحدة من بين ملايين النساء الإيرانيات الفخورات اللاتي انتفضن ضد القمع والتمييز والانتهاكات والاستبداد".

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع الحرة

فيديو.. من سجنها.. نرگس محمدي تتحدى السلطات الإيرانية وتؤكد عزمها مواصلة الاحتجاجات
https://www.youtube.com/watch?v=RY-V_Ol4gec


إيران: نرگس محمّدي.. آخر معارك الملالي؟

الثلاثاء 14 نوفمبر 2023

فاروق يوسف

نرگس محمدي (51 عاماً) محكوم عليها بثماني سنوات سجن، والسبب أنّها تصرّ على عدم ارتداء غطاء الرأس الخاصّ بالنساء والمسمّى "حجاباً".

الحائزة جائزة نوبل وهي في السجن ليست ضحيّة سوء فهم بقدر ما هي رمز لكفاح، يقع خارج أنواع الكفاح المعروفة والسائدة في عالمنا اليوم.

لقد تجاوزت البشرية الحكاية الإيرانية التي تميّز بين الرجل والمرأة بطريقة عنصرية، ظاهرها أحكام منسوبة إلى الدين وباطنها نظام ذكوري يعامل المرأة باعتبارها كائناً أدنى درجة من الرجل ويفرض عليها أن تلتزم ما يُفرض عليها من ملبس.

المرأة ومفاتيح المجتمع
بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، للسبب نفسه، لم يسعَ النظام إلى عقد هدنة مخادعة مع النساء اللواتي خرجن بتظاهرات غاضبة لمقتل الشابّة التي اُتّهمت بالتحريض على التعدّي على الأخلاق العامّة بسبب إصرارها على عدم ارتداء "الحجاب" بالطريقة اللازمة، بل كان يكشف بعضاً من شعرها. بل لجأ هذا النظام إلى ممارسة كلّ أنواع القمع من أجل إعادة النساء إلى حظيرته.

غير أنّ النظام المتخلّف الذي يحكم إيران منذ أكثر من أربعين سنة في إطار دولة ثيوقراطية رثّة وبالية، لم يدرك حقيقة أنّ النساء اللواتي تظاهرن احتجاجاً على مقتل أميني يملكن مفاتيح المجتمع الذي بقي ينأى بنفسه بعيداً عن إملاءات رجال الدين الذين انصبّ همّهم على إحياء مفاهيم الذكورة من خلال القوّة العسكرية التي كان الحرس الثوري يمثّل القوّة الضاربة التي تحمي النظام من أعدائه.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع اساس ميديا

فيديو.. قضية الناشطة نرگس محمدي تذكر بممارسات النظام الإيراني ضد حقوق الإنسان
https://www.youtube.com/watch?v=EfqphpMSqis


لُقِّبت بالـ«مرأة الحديدية» وتولّت مهمّة “مطاردة الفساد” في المغرب

26 مارس 2021

تلقّب بـ”المرأة الحديدة” نظراً لقُدرتها على إثبات حضورها المهني، وفرض وجودها في مراكز قرار لم تطأها امرأة قبلها قط.

هي زينب العدوي أوّل امرأة ترأس منظومة “مطاردة الفساد” في المغرب، ابنة مدينة الجديدة وسط المغرب، مسارها المهني مليء بالاستثناءات، ولها من الكفاءة والنزاهة ما يجعلها محط إجماع قوي من مكونات المشهد السياسي والمجتمعي المغربي.

عُينت زينب العدوي عام 2004، في منصب رئيسة المجلس الجهوي للحسابات بالرباط، وانضمّت عام 2010 للجنة الاستشارية للجهوية، وهي لجنة عينها العاهل المغربي الملك محمد السادس في الثالث من يناير/ كانون الثاني من عام 2010، وعهد إليها بلورة نموذج وطني لجهوية متقدمة لتواكب ورش الإصلاحات المؤسساتية.

كما نالت زينب العدوي عضوية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة مُستقلة، مُهمتها مراقبة وحماية والنهوض بحُقوق الإنسان في المملكة المغربية.

عام 2012 شكّلت الهيئة العليا للحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة، والتي ضمّت كوادر الأطر الحقوقية والقضائية وأيضاً السياسية في البلاد، ومن بينهم كانت زينب العدوي.

مسيرة العدوي عرفت انعطافاً ملحوظا عام 2014، بعدما عينها العاهل المغربي، الملك محمد السادس في منصب والية جهة الغرب -شراردة -بني حسن، عامل إقليم القنيطرة، لتكون بذلك أول امرأة في تاريخ المملكة المغربية تتولى هذا المنصب، ثم تم تعيينها والية على جهة ثانية من جهات المملكة، وهي جهة سوس -ماسة، عاملا على عمالة أكادير -إداوتنان عام 2015.

عام 2017، اختيرت العدوي في مسؤولية المفتش العام لوزارة الداخلية، ليُناط بها وفقاً للقانون المغربي مهمة المراقبة والتحقق من التسيير الإداري والتقني والمحاسبي للمصالح التابعة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية وهيئاتها.

4 سنوات بعد ذلك، تمضي العدوي في مسارها المهني الاستثنائي لترأس مؤخرا المجلس الأعلى للحسابات، كأول امرأة تشغل هذا المنصب، وهو مؤسسة دستورية يُدقق خبراؤها وقُضاتها في طرق صرف المالية العمومية، كما يتكلف بمُتابعة مساطر التصريح الإجباري بالممتلكات للمسؤولين الحكوميين المعنيين بهذا الإجراء القانوني.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع شريكة ولكن

فيديو.. مولات الخبز.. المرأة المغربية المكافحة تكشف أسرار مثيرة: كنتقاتل على ولادي وكنربح 3 دراهم فالخبزة
https://www.youtube.com/watch?v=9bpk7qyUbAQ