ماهي الحرية

كرمل عبده سعودي

2014 / 5 / 11

ظواهر كثيره مستحدثه نراها الان تفرض نفسها علي مجتمعاتنا الشرقيه وتباري الكثيرين لفتح حوارات ساخنه مدافعين عن الحريه دعوني اعطي مثالا عندما تتعرض الفتيات والسيدات الي المعاكسات او التحرش الجسدي الذي نراه اليوم وتملا ساحات الاعلام الكثير من القصص نجد من يخرجون للسب وتعريض فتياتنا لتهم اري ان فيها بعض المبالغه ملبس الفتاه طريقتها الخليعه خروجها في اوقات غير امنه ويبدا الغالبيه في القاء اللوم علي المراه وتصبح المذنب الوحيد لانها اعطت فرصه لهؤلاء المنحلين خلقيا ان يطمعوا فيها ومن الجانب الاخر خرج المدافعين عن الحريه حرية الفتاه ان ترتدي ماتشاء وخرج بكامل زينتها في اي وقت تشاء وهنا تكمن المصيبه الكبري التي لابد وان يلقي الضوء عليها ماهي الحريه الحريه ان تكون للفتاه اراده مستقله لاثبات ذاتها واظهار كفائاتها وقدراتها العاليه التي وهبها لها الله وان تتزين بتاج العفة والتنزية وتاج العلم والثقافه وان تنزل الي ساحة العلم والعمل بكل جداره لتكون في مكانها الصحيح تعلمنا من الرسالات السماوية ان الانسان خلق عزيزا ولابد وان يحافظ علي ماوهبه الله من عزة وان يعرف ان مايملكه من عقل وجسد هبه وامانه من المولي الخالق فلابد والحفاظ عليها ابنتي واختي لكم الحق في الحياة وفي الملبس والتزين ولكن اختاري مايليق بك وباحترامك لذاتك حتى وان تركتي مجتمعك الشرقي فلا تتقلدي بالاخرين لك طبيعة شرقية وعقيدة دينية عظيمه فلا تتنازلي عنها تقف الفتاه اليوم في كافة الميادين مناضلة وتنحي لمواهبها الرؤس احتراما وتحصل علي التقدير والعرفان انه اليوم الذي فيه فتح الله لك باب الحريه والحق وخرجتي من ظلمات التعسف والاهمال الي نور التطور والاقدام لا تجعلي من نفسك ملعبا لكل جاهل ولا تلومي سوي نفسك والمراه لابد وان يصل وعيها ان زينتها الحقيقه هي في العفة والتدين والثقافه والعلم والعمل الرجل هو شريك في هذه الحياة ورغم هذه الصورة الباهته الا ان هناك الكثير من الرجال تميزوا بادب الاخلاق وعلو المبادئ والالتزام وكانوا مدافعين بل وحافظين للمراه والبقية التي مازالت تحتاج الي التربيه فاني ادعو وبصدق كل مسئول ابتداء من الاسرة الاب والام والاخوه والاقارب اولا ان يكونوا مثلا يحتذي به هؤلاء وان يبدأوا في ابتكار اساليب تربيه تعيدهم الي الطريق المستقيم وان يقوم رجال الدين بدورهم الحقيق في نشر تعاليم الدين السمحاء التي تعد المربي الاول والحافظ بعيدا عن اساليب الترهيب والفزع وبعيدا عن الاستخفاف بقدراتهم فهم كباقي البشر يملكون قدرات ويحتاجون للتربية لتظهر وتزين هذا العالم ولا ننسي دور الاعلام الذي افاض علينا بسيل من الافلام والاغاني التي تعطي نموذج الشاب البلطجي المنحرف واستخدام الالفاظ والاساليب الغير لائقه نرجوكم الرحمه فالاعلام سلاح خطير ذو حدين فلا تقتلوا ابنائنا بل اعطوهم الدروس والعظة بشكل محترم ولا تزينوا لهم الكبائر ارحموا شبابنا يرحمكم الله ولا ننسي ان نكثر الدعاء لله ان يصلح حال الجميع



http://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة