ختان الأناث جريمة ضد الأنسانية

جحا الأيطالي

2014 / 7 / 13

((ختان الأناث جريمة ضد الأنسانية)): هذا متخير عنوان مقالتنا لهذا اليوم..والسبب من هذا المقال هو تقرير طبي نشــره مجموعة مِنْ مَن يسمون انفسهم أطباء عرب ، والحقيقة أنهم ليسوا اطباء بل هم مجموعة جزارين أو مهرجين.! شهاداتهم غير معترف بها ولاتساوي شيئا..همهم هو الدفاع عن (( النص المقدس الأسلامي))، حيث زعموا فيما زعموا أن للختان فوائد علاجية.! لذلك نبدأ وبدون مقدمـــــات طويلة....والبداية مع التعريف..ماهو (( ختان الأناث)) والتعريف الوحيد الموجود عندي لهذه الظاهرة المقيتة،((أنه أي ختان الاناث: هو تشويه الأعظاء التناسلية الأنثوية))*1! وهذا هو التعريف الوحيد الموجود عندي وهو التعريف العلمي لهذه الظاهرة.! ثانيا: الخلــفية التاريخية لهذه الظاهرة:(( الكثير يتسائل عن جذور هذا التقليد، ومتى ظهرت هذه الفكرة ( تشويه الأعظاء التناسلية الأنثوية)..والحقيقة أنه لايوجد لدينا الكثير من المصادر التاريخية حول نشأة ظاهرة ( ختان الأناث) وهناك الكثير من الغموض الذي يلف تاريخ نشأة هذه الظاهرة، لكن هناك مؤشرات مبكرة على ظاهرة ( ختان الأناث) في مصر القديمة من خلال الصور والمومياوات ، ولدينا كذلك أول شهادة خطية على ختان الأناث يرجع تاريخها الى سنة 163 قبل الميلاد، كما قد ذكر هذه الظاهرة شيخ المؤرخين هيرودوت ( 484 الى 425 ) كذلك الجغرافي اليوناني ستــرابو ( ولد 63 أو 64 ق.م وتوفي سنة 23 أو 20 ب.م ) وقد ذكر أيضا الطبيب اليوناني جالينوس ( 129 م الى 200 ) وصفا لختان الأناث في مصر..وفي العصور الوسطى عد الطبيب العربي ابن سينا ( 980 الى 1037 م ) في كتابه قانون ابن سينا: أن نمو البظر هو عارض مرضي))*2 ، ثالثا هل يمكن بأي شكل من الأشكال الدفاع عن ظاهرة ختان الأناث، أو الزعم أن لها فوائد علاجية.!؟ والجواب هناك مقال نشرته جامعة ((هامبورك)) سنة 2010 للدكتور اورليك ليمبكي، أستند فيه على عشرات المصادر لقامات عمالقة في مختلف التخصصات العلمية والعملية ومن مختلف الجنسيات، وكانت المقدمة عن المقررات الدولية:(( بأعتبار ختان الأناث انتهاكا اساسيا لحقوق الأنسان والأتفاقات والمواثيق الدولية والأقليمية)). واشتملت مقدمة العمل أول ادانة لظاهرة ختان الأناث في مؤتمر الأمم المتحدة في فينا عام 1993 واثير الموضوع كذلك في القاهرة في مؤتمر السكان العالمي عام 1994 . واعتبر ختان الأناث انتهاكا لحقوق الأنسان، وتعهدت فيه الحكومات على حظر ظاهرة ( تشويه الأعظاء التناسلية الأنثوية ) وقد تقرر العمل كذلك الى الجمعيات والمنظمات الغير الحكومية المستقلة والمؤسسات الدينية..كذلك تم ادانة هذه الظاهرة في المؤتمر العالمي للمرأة في بكين عام 1995 وتعهدت حينها الدول المشاركة والموقعة على ماعرف (( بميثاق عمل بيجين)) بأتخاذ التدابير اللازمة للحد من ظاهرة تشويه الأعظاء التناسلية الأنثوية ... بالأضافة الى ذلك تتكلم الدراسة عن الاثار النفسية والعواقب السلبية المترتبة كذلك على النشاط الجنسي للمرأة ، بالأضافة كون الدراسة تصف مبررات ختان الأناث بكونها هراء وسخافة.! *3 وهذه الدراسات العلمية التي اعتمدها في كتابة هذه المقالة ..المصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر : 1 & 3 von Dana_Sophia valentiner, Fachsemester 5 , Seminararbeit Weibliche Genitalverstümmelung als fundamentale Menschenreechtsverletzung Seminar ,,Gender im vö-;-lker_und Europarecht,, Jun._prof. Dr. Ulrike lembke Universitä-;-t Hamburg im WISE 2010 11 Punkte 2 von Institut für Geschte und Elthik der Medizin , Friedrich_Alexander_Universtä-;-t Eriangen_Nürmberg , Professur für Ethik in der Medizin, Prof. Dr. med. Andreas Frewer, M.A. Weibliche Genitavlverstümmelung und die Praxis in Deutschland Hintergünd_Positionen zur Ethik_ä-;-rztliche Erfahrungen , Inaugural_Dissertation zur Erlangung der Doktor Würde der Medizinschen Fakultä-;-t. Friedrich_Alxander_Universitä-;-t Erlangen_ Nürnberg_



http://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة