مركز مساواة المرأة
ارسل هذا الموضوع الى صديق - المدارس الأوروبية والأمريكية بدأت تستعيد تلامذتها من قبضة الهواتف الذكية.. ماذا عن أطفالنا ؟ من كانساس إلى إنجلترا وفرنسا وإيطاليا.. العالم يعيد الهاتف إلى الخزانة ويعيد الطفل إلى القسم، بينما المدرسة المغربية ما تزال تبحث عن حدود واضحة بين الرقمنة والتشتيت