المرأة وحقوقها ومالها وما عليها



فاطمة العراقية
2008 / 8 / 6

هذه هي المرأة..صوتها نغم ورعد ..همسها ..حب وبغض عشقها ..أمل وياس ..تبكي بضحكتها ..وتضحك بدموعها ..وتخفي مشاعرها ..العين ترنو اليها بالرجاء والخوف ..والقلب يهفو اليها بالاقدام والتردد.. والعقل يفكر قيها بالاطمئنان والحيرة ..كانت ومازالت ..وستظل عنوانا للحب ..ومثلا اعلى في التضحية والوفاء انها المرأةوقيل الكثير والكثير عنها ..
وانا اقول يامعترك الرجل والحزن ارعوي عن التنكيل فينا اجل يبقى الرجل هو مصدر التنكيل بالمرأة..لان في تربيته الخطأولان في جيناته الانانية والبيئة وووو..
لقد توالت الاجيال ومنذ مئات السنين والمخلوق الذي اسمه مرأة هو الضحية والرجل وجلادها الرجل .. انني لااتحامل ولامجرد اريد ان ا ادخل في مواجهة مع اخي الرجل المفكر والمتنور الذي يؤمن ايمان كلي بحق المرأة وثقافتها وتحررها
ووجودها وصيرورتها ويقر لها بمظلوميتها في المجتمعات العربية بمافيه من الظلم الاجتماعي والتعسف القبلي تجاهها
وهذا جعلها تتردد وتتخوف وتساعد في الاحتفاظ بقيودها ..
وهنا انا اقصد المرأة البسيطة التي التي لن تتعدى بتفكيرها
الذي يتمركز فقط البيت الزوج الاولاد اكيد هذه رسالة عظيمة لاكن هذا لايكفي لكي تاخذ مكانها في كل مجالات الحياة انها مسؤولة امام نفسها وامام المجتمعات المتطورة في كيف تنمي قدراتها العلمية والثقافية وتضع اليها مكان في صف المرأة العصرية والحضرية ولاتبخس حقوقها ...ولي الامل الكبير بالمتعلمات والمثقفات ان لايبقين في صمت تجاه المطالبة والمساواة الحقيقة وليست الشعارات وانا من هنا اطالب اخواتي المتعلمات والمتنورات ان يكن في تعاضد وتماسك لكي يكون هناك باب امل في جعل قضيتهن الهدف الاساس بعيدا عن الاهتمام الزائد والمبالغ في اخر صيحات الموضة انا مع انا المرأة تهتم باناقتها وزينتها لكن وفق حدود المعقول لاتنصب على المظاهر والقشور الفارغة ..
ولي مناشدةخاصة لاخواتي البرلمانيات الائي وضعت لهن الكوتة والنسبة في بناء العراق الجديد ماذا قدمن انا بين فترة وفترة اتابع جلسات البرلمان التي تعرض على فضائيات العراقية حسب توفر الكهرباء طبعا الحقيقة ارى اختي المرأة مهمشة تماما ونادرا مايسمع صوتها وهذا غير مقبول لانها في مكانها تمثل النساء في وطنها وهي مسؤولة عن المطالبة يتقديم المساعدة لمن تحتاجها من بنات جنسها لان العراقية هي من وقع عليها الوزر الاكبر من تداعيات الحروب التي افتعلها صدام حسين وتداعيات سقوط نظامه الاف القضايا المتراكمة ..وحين تطرح قضية من قضاياها تراها كالقشة في بحر من مصائبها وكم اتمنى ان تعطى الفرصة للنساء الائي يحملن هموم المرأة العراقية الحقيقية عل اكتافهن وليس من جاءت من حزب فلان وتكتل علان وفي هذه الحالة يجب عليها ان تصمت الافيما ندر عند اشتدات الخطوب ...
هذا من جهة وجودها في برلماننا الجديد ..
والان هناك مشكلة تبلورت واصبحت تشكل ظاهرة كبيرة تشكل خطورة على المرأة ككيان وانسان .. هي ظاهرة زواج المتعة الذي اختفى والان نمى وازدهر من جديد وينتشر بشكل واسع وهذا خطا وتنكيل كبير بحق المرأة لو فهمت ..ويحط من وجودها وكرامتها وللاسف هي ايضا مسؤولة عن نموه وازدهاره
وهذه معضلات ومخلفات الحروب وافرازاتها من كثرة الشابات الارامل والمطلقات والعوانس لكن ليس هذا هو الحل وجعل نفسها في موضع استهانة بمكانها وهظم حقوقها ..
وعادت العجلة الى الوراء وكبرت ظاهرة التدهور الخطير ..
المسالة معقدة ويراد لها جهود مكثفة للحد من انتشارها واتمنى من الاقلام الحرة التي تؤمن بقضايا المرأة ان تدعمها ورفض كل التدهور الذي يحصل لها لانها تستمد قوتها من مساندتهم ومؤازرتهم لها والوقوف مع المرأة الواعية التي تحاول ان تضع رجلها في طريق التحرر وينظر اليها بعين ملؤها الاحترام ودعم الثقة في نفسها وهذا يجعلها قوية تستمد من اخيها المثقف قوتها واقراره بوجودها لان طريقها لايعبد الا بمساندة اهل الفكر والثقافة وهي ايضا لهم في كل مشاوير حياتهم الحياة هكذا اخذ وعطاء ..