|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |
بارقة ابو الشون
!--a>
2014 / 3 / 9
ولا......كلمات لها(1) (من حقيبة امرأة)
حين تودع الشمس افق دجلة ....
تاخذ زوادة صغيرة دار اهلها بين نخلات النواب راحلة بين ازقة
..بغداد الواسعة باتجاه القادمين...
لم تكن الستة عشرة عاما قادرة على منحها هوية العبور الى عالم متسع قرب الفرات وضجيج السنين وقلق الملامح والكفوف المدودة ....
نحوباقات القرنفل ,وفيء السدرة الكبيرة.
- ماذا تريدين في يوم المرأة قلت لها؟ امس
-
اعتادت الاسرة ان تحمل لها شالا او نقطف لها زهرا من حديقتنا ... حينها ارى كيف تقسم اغصان الورد ثم تضعها قرب سرير ابي...
لازلت تتقن فن الدعاء وتعرف ان عليها تَحّمُل كل مايجري
في العائلة رغم انها تدرك ان لاسلطة لها سوى انتظار مايجري في الصالة المفتوحة للجميع ...... ...
لم تكن تجيد الخطابات والتحدث عن حقوق المرأة لان عليها ان تعطي دون ان تسال فلكل منا رغباته وعليها التكهن قبل ان نتفوه ...
عليها ان تعد مراسيم الصبح في أيقونة الارق ,
إذ ليس بمقدورها ان تعد الامنيات بعيدا عن سخاء روحها
والنبع المتدفق من شلال العطاء ...
عليها ان توقد مصابيح الغروب..وتبتهل ....عليها ان تدفن ركام الحروب بكفيها.... عليها اعداد المهاد الوفيرة...
عليها...............عليها...
-ماذا تريدين في يومك هذا؟؟؟ قلت لها
قالت وهي
أريد أحد ان يقرأ لي ما تكتبيه ...وقد وضعت كتبي
تحت الوسادة...
تذكرتها وهي تقول لي :
كيف تسمحي لاحد ان يحرق خوفا مخطوطتك كنت اعطيتني أياها ..ساحتفظ بين شالي وصدري من يجرؤ ان يأخذها مني؟؟
لااعرف ماذا اقول ....
ماذا بمقدوري ان أقرأ لك ِ...وكل ماكتبت في مجموعتي هو
اليكِ ......ولا كلمات....
بارقة ابو الشون 8آذار 2014
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
|
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|