ثورة المرأة الافغانية والايرانية.. ضد طالبان والزمرة الخمينية



محمد علي حسين
2024 / 1 / 12

اعتقالات بسبب "الحجاب غير اللائق".. آخر حملات طالبان ضد النساء في أفغانستان


النساء الأفغانيات يعانين من قمع للحريات والحقوق. أرشيفية

أعلنت حركة طالبان أفغانستان، أنها اعتقلت نساء في مدن مختلفة بأنحاء البلاد، بسبب ارتداء الحجاب بـ"شكل غير لائق"، لكنها لم تحدد عدد القابعات خلف القضبان، وذلك في أحدث حملة تشنها الحركة المتشددة التي سيطرت على حكم البلاد منذ منتصف أغسطس 2021، بحسب صحيفة

وكانت وزارة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" في حكومة طالبان، قد أكدت حدوث اعتقالات لأول مرة، الخميس الماضي.

والإثنين، قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن "هذه الاعتقالات جاءت لمعاقبة بعض الجماعات التي كانت تحاول الترويج لانتهاك الحجاب في بعض المدن"، مشيرا إلى أنها جرت "لفترة محدودة".

وأضاف أن الاعتقالات تمت من قبل الشرطة النسائية، وأنه تم تقديم المشورة للنساء الموقوفات بحضور أفراد من أسرهن.

"ليس أمرا ضروريا لهن".. طالبان تمنع النساء من زيارة أشهر منتزه في أفغانستان

فيديو..عامان تحت حكم طالبان.. كفاح الأفغانيات من أجل البقاء – قناة الحرة
https://www.youtube.com/watch?v=6ZztGJpX4S0

أعلنت حركة طالبان الأصولية التي تسيطر على الحكم في أفغانستان منع النساء والفتيات من الذهاب إلى أحد المتنزهات الوطنية الأكثر شعبية في البلاد، مما يضاف إلى قائمة طويلة من القيود المشددة التي تفرض على المرأة على صعيد الحريات الفردية والاجتماعية، وفقا لما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو للاعتقالات التعسفية، عناصر طالبان وهم يضعون النساء المحجبات في مركبات. كما أبلغ سكان محليون عن تعرضهم للترهيب من قبل مسؤولي طالبان، في حالة الاحتجاج على الاعتقالات.

وقال المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف، عبد الغفار فاروق، إن الاعتقالات تمت الإثنين الماضي، مشيراً إلى ورود شكاوى بشأن "عدم ارتداء النساء الحجاب بشكل صحيح" في العاصمة الأفغانية والأقاليم، على مدى عامين ونصف العام.

وتابع: "إنهن فئة قليلة يرتدين الحجاب بشكل غير لائق، وقد انتهكن بذلك مبادئ الشريعة الإسلامية، وحاولن تحريض أخريات محترمات على اقتراف الفعل نفسه".

طالبان والقيود على "النساء"..هل تعتمد الحركة فعلا على "نصوص الإسلام"؟
أثارت القيود المتتابعة التي فرضتها طالبان على "النساء" في أفغانستان، الحديث عن أسباب ذلك "الاستهداف المتعمد" وحقيقة "المصوغات الدينية" التي لجأت إليها الحركة لتبرير "ضرباتها المتواصل لحقوق المرأة".
وكانت حركة طالبان قد فرضت العديد من القيود على النساء والفتيات، حيث منعتهن من استكمال الدراسة بعد المرحلة الابتدائية، وبالتالي حرمانهن من الذهاب إلى الجامعات.

كما جرى منع النساء من العمل في معظم الوظائف العامة، أو الذهاب إلى الحدائق والحمامات العامة.

المصدر موقع الحرة

فيديو.. قصص واقعية عن اضطهاد المرأة الأفغانية منذ عودة طالبان للحكم
https://www.youtube.com/watch?v=SJ2ARagYhlY


ثورة الحجاب في إيران بين مرسوم الشاه ومرسوم الخميني

الجمعة 21 اكتوبر 2022

ثورة تتجاوز حدود الدين
ثورة الحجاب في إيران تتجاوز حدود الدين لتصل إلى مرحلة متقدمة من الخراب السياسي، بعد أن مرت بعدة مراحل كانت بدايتها عام 1935؛ في ذلك العام، منع رضا شاه بهلوي الإيرانيات من ارتداء الحجاب. وللتذكير، رضا شاه بهلوي جنرال قوزاقي صعد إلى رتبة شاه (قيصر) ليصبح حاكما لإيران، وكان يريد تحديث بلاده مستعينا بجميع الوسائل والطرق، بما في ذلك مظهرها الخارجي. ولهذا السبب تم منع النساء في إيران من ارتداء الحجاب بموجب القانون. وكانت السلطات تنزع الحجاب عن رؤوس النساء في الشارع تماشيا مع سياسة التحديث التي انتهجها الشاه.

جلبت الثورة الإسلامية التي قامت عام 1979 تغييرات زلزالية إلى إيران، طالت النساء أيضا. وتركز الاهتمام على ثياب النساء وغطاء الرأس، وبعد أن كان ارتداؤه ممنوعا وكانت الشرطة مخولة بنزعه عن رؤوس النساء بالقوة، ألزمت السلطات الإسلامية جميع النساء بارتدائه كرمز ديني ومطلب عقائدي في أوائل ثمانينات القرن الماضي. ورغم ذلك كان للمرأة الإيرانية دورها البارز في الساحات الثقافية والسياسية والاجتماعية، وقد شاركت النساء في الثورة الإسلامية عام 1979، التي شكلت منعطفًا كبيرًا في تاريخ إيران، وسقط منهن المئات في ساحات المعارك داخل إيران. واعترف آية الله الخميني، قائد الثورة، بأنهن لعبن دورًا بارزًا في التظاهرات، وأن الثورة الإسلامية مدينة لهن.

فيديو.. ابنة الخميني وشقيقة خامنئي.. نساء ثائرات من رحم النظام الإيراني يهددن عرشه
https://www.youtube.com/watch?v=MdlrLCQ9N9w

الوضع في إيران ليس على ما يرام خارجيا أيضا، فالطائرات المسيرة التي باعتها لروسيا لاستخدامها في دك مواقع أوكرانية زادت الأمور تعقيدا

في المقابل حُرِمت إيرانيات كثيرات من حقهن في متابعة تحصيلهن العلمي أو العودة إلى العمل، بتهمة اعتماد “قواعد لباس غير ملائمة” كما يُزعَم، حتى قبل الثورة الإسلامية، إذ قام مؤيّدو الثورة بتتبّع المعلومات عن أنماط عيش النساء قبل عام 1979. حتى إن بعض النساء عوقِبن بسبب الخلفيات السياسية لأقاربهن الذكور. على سبيل المثال، لم يُسمَح لفتيات إيرانيات كان آباؤهن عناصر في الجيش الإيراني قبل الثورة بارتياد الجامعة أو الحصول على وظيفة في الآونة الأخيرة.

ويتداول إيرانيون مقاطع فيديو لحملات اعتقال تستهدف فيها الشرطة الأخلاقية النساء، وقام بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بنشر صورة وفيديوهات لقمع النساء غير المحجبات، واعتبروا أن قواعد اللباس الحالية مؤشّرٌ على التخلّف الاجتماعي والسياسي.

فتحي أحمد، كاتب فلسطيني

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع صحيفة العرب

اشكر الكاتب العزيز على مقاله الرائع واذكره بأن ما حدث في ايران عام 1979 لم تكون ثورة بل مؤامرة غربية، وادعوه الى قراءة الفقرة التالية من مقال "عادل محمد" في موقع الحوار المتمدن.
مؤامرة الولايات المتحدة والدول الغربية لتغيير النظام الملكي في إيران:-
في 5 يناير 1979 اجتمعت قادة الدول الغربية في جزيرة غواديلوب، المستعمرة الفرنسية في البحر الكاريبي، وكان الاجتماع يضم الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان، والرئيس الأميركي جيمي كارتر، والمستشار الألماني هلموت اشميت ورئيس الوزراء البريطاني جيمس كالاهان. وكان هدف الاجتماع هو استغلال الثورة الإيرانية لتغيير النظام الملكي إلى نظام إسلامي ومحاصرة الاتحاد السوفيتي بحزام أخضر يتكوّن من الدول الإسلامية، خشية من المد الشيوعي واستيلاء الحركات الوطنية واليسارية على الحكم في الدول المجاورة للاتحاد السوفيتي.

رابط المصدر
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=414999

رابط ذات صلة بالموضوع
دور الإستعمار البريطاني في توطين سلالة الخميني في إيران
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=312863

فيديو.. نساء إيران يفضحن النظام.. وشباب طهران يتجهزون لما بعد سقوط الملالي
https://www.youtube.com/watch?v=LeAKVdZoS6M


طالبة أفغانية تتحدى قرار طالبان حرمان الفتيات من التعليم الجامعي

الاربعاء 27 ديسمبر 2022

تحمّلت طالبة أفغانية في الثامنة عشرة من عمرها كلمات السخرية والإهانات من عناصر طالبان عندما وقفت بمفردها حاملة لافتة تندّد بحرمان الفتيات من الالتحاق بالجامعة في بلادها.

وقالت الطالبة التي اكتفت بذكر اسمها الأول، مروة، لوكالة فرانس برس، "للمرة الأولى في حياتي، شعرت بالفخر والقوة والعزيمة لأنني وقفت في وجههم وطالبت بحقٍّ منحه الله لنا".

وتندر الاحتجاجات التي تنظمها نساء بشكل متزايد في أفغانستان منذ عودة طالبان في صيف 2021 إلى السلطة، لا سيما بعد اعتقال ناشطات في بداية السنة. ويواجه المشاركون في مثل هذه التحركات خطر الاعتقال والتعرض للعنف والوصمة الاجتماعية.

لكن ذلك لم يؤثر على عزيمة مروة.

صوّرت أختها احتجاجها الصامت بهاتفها وهي داخل سيارة بينما رفعت مروة ملصقًا على بعد أمتار قليلة من مدخل حرم جامعة كابول، الأكبر والأعرق في البلاد.

في آخر إجراءات تقييد حقوق المرأة، حظرت طالبان الأسبوع الماضي التحاق الفتيات بالجامعات، ما أثار موجة من الغضب الدولي. حاولت بعض النساء الاحتجاج على الحظر، لكن تم تفريقهن بسرعة.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة مونت كارلو الدولية

فيديو.. شاهد: طالبة أفغانية تتحدى بمفردها قرار طالبان حرمان الفتيات من التعليم الجامعي
https://www.youtube.com/watch?v=QJHMJmwjm1c