عصابات الزمرة الخمينية.. من بطش وقتل النساء الى التجارة بالقضية الفلسطينية



محمد علي حسين
2024 / 1 / 20

عن "ولادة إيران جديدة"…مقابلة ممنوعة مع الباحث الإيراني آصف بيات

الاثنين 27 نوفمبر 2022

"أمنيتي، ربما مثل ملايين الإيرانيين، وهي أن أرى هذه المطالب المهملة لمختلف الفئات والطبقات الاجتماعية في هذا البلد تتحقق، بأقل تكلفة على الأرواح البشرية، وبنيتها التحتية المادية، ودون أي تدخل من القوى الأجنبية. "

نشرت صحيفة “اعتماد اليومية” في طهران المقابلة التالية مع آصف بيات بالفارسية في 10 تشرين الأول/ أكتوبر. وبعد وقت قصير من نشرها، أمرت السلطات الإيرانية الصحيفة بحذف المقابلة من موقعها على الإنترنت. إلا أن محتوى المقابلة انتشر بالفعل في إيران وخارجها، واضطرت منافذ إعلامية أخرى كانت أعادت نشرها إلى حذفها. لا نعرف ما هي الأسباب، التي قدمتها السلطات لحذف المقابلة؛ ربما كان التحليل الذي قدمه بيات، وهو باحث يحظى باحترام كبير من الحركات الاجتماعية والثورات المؤثرة في الأوساط الفكرية والسياسية الإيرانية. تواصل مواقع إلكترونية داخل إيران حالياً نشر المقابلة. أُبلغ عن الحظر للمرة الأولى من راديو “فاردا” على الإنترنت. وعلى مدار الأيام التالية، نُشرت المقابلة في عشرات الآلاف من منشورات وسائل التواصل الاجتماعي بين الإيرانيين في جميع أنحاء العالم.

***

موقع "درج" قام بترجمة المقابلة إلى اللغة العربية

في البداية؛ دكتور بيات، هل تتابع ما يحصل داخل إيران؟

وكيف لا أتابع؟ نعم، أنا أتابع الأحداث عن كثب، وبصفتي إيرانياً، فأنا مهتم جداً بالوضع الحالي للبلد، وبصفتي شخصاً كان يدرس التطور الاجتماعي والسياسي لإيران والمنطقة ككل. في الواقع، في هذه الأوقات الحرجة، تتجه عيون ملايين الإيرانيين في الشتات نحو إيران. يبدو الأمر كما لو أن “إيران جديدة” قد وُلدت؛ “إيران عالمية”، مجموعة من الأفراد المختلفين الذين تفصلهم الجغرافيا، ولكنهم يتشاركون إلى حد كبير المشاعر والهموم والأحلام نفسها.

برأيك كيف نفهم هذه الموجة من الاحتجاجات؟ هل يمكننا فهمها من منظور الحركة؟

نظراً لأن الأشياء لا تزال تتكشف وتتطور، فمن الصعب إعطاء إجابة محددة. لكنها تبدو مختلفة تماماً عما رأيناه من قبل. نحن أمام شيء جديد. فقط تذكر الثورة الخضراء عام 2009؛ كانت حركة قوية مؤيدة للديمقراطية أرادت حكومة خاضعة للمساءلة. كانت إلى حد كبير حركة قادتها الطبقة الوسطى الناشئة حديثاً في المناطق الحضرية، على رغم أن بعض الساخطين قد دعموها أيضاً. بعد ذلك، كانت لدينا انتفاضة عام 2017، حين قامت مجموعات اجتماعية متنوعة- مثل العمال غير المأجورين، والدائنين، والمزارعين المتضررين من الجفاف وغيرهم – بالاحتجاج في وقت واحد في جميع أنحاء البلاد، لكن كل واحدة من هذه الأطياف كان لها مطالبها الفئوية. أما انتفاضة 2019 فقد ذهبت إلى ما هو أبعد، فأظهرت المجموعات الاحتجاجية المختلفة- ولا سيما الفقراء والطبقة الوسطى الفقيرة- درجة جيدة من التماسك والوحدة. وتركزت مطالبهم المركزية على المسائل الاقتصادية وتكلفة المعيشة. كما اتبع المتظاهرون- الذين جاء معظمهم من المناطق المهمشة في المدن والمحافظات- تكتيكات متطرفة.

أما الانتفاضة الحالية فقد تجاوزت هذا كله. لقد جمعت بين الطبقة الوسطى الحضرية، والفقراء من الطبقة الوسطى، وسكان الأحياء الفقيرة، والأشخاص من مختلف الهويات العرقية – الأكراد والفارسيون والأذربيجانيون الأتراك والبلوش – كل ذلك تحت رسالة “المرأة، الحياة، الحرية”.

من الملاحظ جداً أننا أمام انتفاضة تحتل فيها المرأة دوراً مركزياً. هذه السمات تميز هذه الانتفاضة عن سابقاتها. يبدو الأمر كأن نقلة نوعية في الذات الإيرانية قد حدثت. وينعكس هذا في مركزية المرأة وكرامتها، والتي تتعلق على نطاق أوسع بالكرامة الإنسانية. هذا غير مسبوق. يبدو الأمر كما لو أن الناس يستعيدون حياتهم المدمرة، وشبابهم الضائع، وفرحتهم المكبوتة، ساعين وراء العيش الكريم والبسيط الذين حُرِموا منه. هذه حركة لاستعادة الحياة. يشعر الناس أن نظام رجال الدين المسنين قد حرمهم من الحياة الطبيعية. يشعر الناس أن هؤلاء الرجال يبدون منفصلين عن واقع الناس، وهم في الوقت نفسه قد استعمروا حياتهم.

استعادة الحياة فكرة قوية؛ ينعكس عمقها في القصيدة المشهورة للشاعر التونسي أبي القاسم الشابي التي يحفظها كل ثائر عربي عن ظهر قلب: “إذا الشعب يوماً أراد الحياة… فلا بد أن يستجيب القدرُ”.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع قنطرة

فيديو.. عام على وفاة مهسا أميني و شرطة الأخلاق في إيران تنتشر وتثير ضجة من جديد
https://www.youtube.com/watch?v=oG9NoBlHxCc


حرب غزة... لن تنتهي حتى تنتهي بالفعل

الجمعة 5 يناير 2024

مع دخول الحرب في غزة شهرها الثالث، تنشط متلازمة قصر فترة الانتباه التي أصبحت تميز عصرنا بكامل طاقتها، لتتحول الحرب إلى نسخة من الضجيج الدائر في الخلفية. وربما لاحظتم بالفعل أن الحرب تراجعت عن صدر الصفحات الأولى، وسقطت في عدة خانات في نشرات الأخبار التلفزيونية.

الأمر الأكثر إثارة للاهتمام أننا بدأنا نسمع أحاديث متزايدة حول اليوم التالي لهذا الصراع المأساوي، وذلك بافتراض أن القتال الفعلي على الأرض يتجه نحو خط النهاية، مثلما يوحي الحديث ضمنياً.

أما العناصر المشتبه بها المعتادة فيما يتعلَّق بجهود صناعة السلام في الشرق الأوسط، فقد شرعت بالفعل في إعادة تدوير أفكارها القديمة. على سبيل المثال، يبدو الرئيس الأميركي جو بايدن، أقرب إلى دمية تردد كلام باراك أوباما، في أثناء حديثه عن «حل الدولتين: دولة للإسرائيليين وأخرى للفلسطينيين».

أما مؤتمر التعاون الإسلامي، فتولى تشكيل لجنة متعددة الجنسيات للتوصل إلى «صيغة سلام» مقبولة للجانبين. وفي بعض الحروب، لم يكن أولئك الذين أنهوا القتال باتفاق سلام هم أنفسهم الذين بدأوا الصراع وقادوا القتال بادئ الأمر. كما عاد النهج الدبلوماسي القديم الذي اتبعه هنري كيسنجر إلى مراكز الأبحاث، مع الحديث عن ضرورة اتخاذ إجراءات «خطوة بخطوة» تهدف إلى «بناء الثقة» بين نتنياهو والعقل المدبر، أياً ما كان، وراء هجوم جماعة «حماس» ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

من جهتها، تتمتم الأمم المتحدة، التي أصبحت الآن صورة باهتة مما كانت عليه من قبل، تحت قيادة أمينها العام الذي يبدو أنه فقد بوصلته، بشأن تعيين مبعوث خاص؛ ربما يكون توني بلير، كما اقترحت بعض الأصوات القديمة.

ويدور حديث كذلك، خصوصاً في إسرائيل، عمّا يجب فعله بغزة بعد «حماس». ويتحدث البعض عن إعادة الاستعمار، أي إحياء المستوطنات الإسرائيلية التي فككتها الحكومة الإسرائيلية بوحشية عام 2006. والواقع أن هؤلاء المنخرطين في مثل هذه الأحاديث لا يذكرون أين يمكن أن نجد الأشخاص الراغبين في التحول إلى مستوطنين وسط كومة الركام الذي تحولت إليه غزة. وإذا جرى العثور على مثل هؤلاء المتطوعين المتحمسين، أفلا يشعرون بالقلق من مواجهة نفس المصير الذي فرضه آرييل شارون على المستوطنين الإسرائيليين في غزة؟

وهناك فكرة أخرى تتلخص في تسليم ما تبقى من غزة، عندما تضع الحرب أوزارها، للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس. وقد يمنح ذلك السلطة الفلسطينية القدرة على تحرير نحو 1000 من كوادر حركة «فتح» والمتعاطفين معها الذين سجنتهم «حماس» في غزة. إلا أن التساؤل هنا: هل بإمكان السلطة الفلسطينية أن تقدم لغزة المدمَّرة الحكم الرشيد، في حين فشلت في ذلك داخل الضفة الغربية على امتداد أكثر عن ربع قرن، رغم أن السلام يسودها إلى حد كبير؟ كما نسمع حديثاً عن إعادة غزة إلى السيطرة المصرية، وهي فكرة غبية بكل المقاييس.

بقلم أمير طاهري
صحافي إيراني ومؤلف لـ13 كتاباً. عمل رئيساً لتحرير صحيفة «كيهان» اليومية في إيران بين أعوام 1972-1979. كتب للعديد من الصحف والمجلات الرائدة في أوروبا والولايات المتحدة، ويكتب مقالاً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» منذ عام 1987.

لقراءة المزيد ارجو مراجعة موقع صحيفة الشرق الاوسط

فيديو.. إيران.. واستغلال القضية الفلسطينية لخدمة أهدافها – قناة الاخبارية
https://www.youtube.com/watch?v=0CJuloFSsVE


المرأة الإيرانية.. قانون “الملالي” يحمي المُتحرش ويعدم الضحية

21 يوليو 2020

ديما ملاك

تُعاني المرأة الإيرانية، منذ قيام الثورة الخمينية الإسلامية وحتى الآن، من التصاعد المتزايد في نسب التحرش، ومُختلف أنواع الاستغلال الجنسي الذي يتزايد في بلاد فارس لأسباب مختلفة، حتى أن الزي الإسلامي الإلزامي المُتمثل في الحجاب والشادور لم يعد حاميًا لها، بل تسبب في الجور على حقوقها.

أسباب الاستغلال الجنسي للمرأة الإيرانية
تُعد قلة الوعي الثقافي والفكري، عاملًا قويًا لارتفاع نسب التحرش في إيران، بالإضافة إلى زيادة معدلات الفقر المؤدية لانخفاض القدرة المادية على الزواج، والتي أنتجت جيلًا من الشباب الذي يعاني من الكبت الجنسي، وكذلك التعدد العرقي والديني الذي يمنع الزواج إلا من الفصيل ذاته، بالإضافة إلى آلية تربية الذكور في المجتمع ذاته التي تسببت في جعل النساء يعانين من الدونية، حيث اقتصر دورهن على تربية الأطفال والاعتناء بالأزواج والانصياع لأمورهم، كما تعتبر حالات التفكك الأسري سببًا قويًا لخلق أجيال غير سوية جنسيًا وأخلاقيًا وحتى دينيًا.

أوجه التحرش
تتعرض غالبية الفتيات الإيرانيات، يوميًا، إلى التحرش الجنسي في كافة أماكن الدولة، سواء المدارس، أو الشوارع، أو أماكن العمل، فلا يتعرضن للتحرش اللفظي أو حتى المغازلات التي تنتشر في بعض المجتمعات بل يصل الأمر إلى حد المطاردات والإيماءات والإيحاءات الجنسية، ولم تفرق تلك المعاكسات بين المرتديات للزي الشرعي الرسمي في طهران، أو تلك الفتيات التي ترتدي الزي الغربي كما يطلق عليهن.

مديرة مركز دراسات المرأة الإيرانية “شهلا عزازي”، أشارت في تقرير قدمته في مؤتمر “الأمن النسائي” والذي أقيم في ديسمبر الماضي بطهران، إلى تعرض 75 إلى 98 % من النساء الإيرانيات إلى المضايقات والتحرش في بلادهن، خاصة في المدن الكبرى كالعاصمة طهران، وتقل تلك الظاهرة في المدن الصغرى، بسبب بعض القيود الموضوعة من قبل قبائلها.

تنتسب ظاهرة التحرش إلى ملابس الفتيات، ومستحضرات التجميل المُلفتة، التي تثير غرائز الرجل، إلا أن “شهلا”، أوضحت أن التحقيقات التي أجراها المركز كشفت أن المظهر والأناقة بالنسبة للمرأة ليست سببًا للتحرش، حيث أكد عددًا كبيرًا من النساء على تعرضهن للتحرش دون أن يكون للمظهر الخارجي أي دور في ذلك، فالشادور يعد زي كثيرين منهن، وهي ملابس سواد فضفاضة تتشح بها المرأة من رأسها وحتى قدميها.

وتابعت شهلا، أن التعليم أو الطبقة الاجتماعية، لم يمنعا الرجال من التعرض للفتيات، حيث يستخدمون الإهانات والإيماءات الجنسية، التي تصل حد الأذى الجسدي والسباب، والتهديدات أيضًا، وكشفت الدراسة، أنه من بين كل 380 رجل، يوجد 18 فقط لم يتحرشوا بالنساء.

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://masr360.net/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%8A/

فييديو.. في اليوم العالمي للمرأة.. نساء إيران مقيدات بقمع النظام - الحدث
https://www.youtube.com/watch?v=7LeLGIISr5M

رابط ذات صلة بالموضوع
الإعدام في إيران...ردع تام ورعب من شبح تقويض النظام
https://qantara.de/ar/article/%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85