كل التضامن مع نساء غزة، لا لمجازر الإبادة الجماعية



نساء الانتفاضة
2024 / 1 / 23

كــل التضامــن مــع نســاء غــزة،
لا لمجــازر الإبــادة الجماعيــة

تستمر ولأكثر من مائة يوم حملة الابادة الجماعية التي أطلقتها السلطة الفاشية العنصرية الحاكمة في اسرائيل على قطاع غزة. راح ضحية هذه الحرب، عشرات الالاف من القتلى والجرحى، ضمنها الاف الاطفال، كما عرفت البنى التحتية تدميراً واسعا ً
حملة سفك الدماء هذه، واحدة من سلسلة الحملات الارهابية المتكررة للنظام الاسرائيلي الفاشي ضد سكان فلسطين منذ قيام دولة إسرائيل قبل 75 سنة وحملاتها التوسعية والاستيطانية، بدعم كامل من الامبريالية الامريكية والغرب، وهي لا تتوارى عن استخدام كل اشكال الارهاب والعنف ضد الفلسطينيين وغلق الطرق والمعابر وخلق اجواء الطرد القسري للسكان، لتعيد بذلك وعلى نطاق أوسع المأساة الانسانية لـ 1948.

من الصعب وصف حجم الماسي الانسانية الناجمة عن هذه الاوضاع، وكما هو حال كل الازمات الاجتماعية تنال النساء النصيب الاكبر، فالقصص المروعة تصل في كل لحظة وحين، عن فقدان النساء لأطفالهن تحت الانقاض وحوامل يضعن تحت القصف وداخل الملاجئ وأرواح تزهق وأجنة تجهض بسبب الذعر وغياب الرعاية والخدمات الصحية وعاملات يعشن أوضاع البؤس والطرد.

بالتوازي مع ما يجري في فلسطين، تتعدد بؤر النزاع في المنطقة. تتعرض الجماهير في السودان، في ظل التعتيم الاعلامي منذ ابريل الماضي، الى عمليات التطهير العرقي والابادة الجماعية على يد الجيش وقوات الدعم السريع، بالإضافة الى حملات الاغتصاب الجماعي للنساء والاطفال.

ان استراتيجية القوى الامبريالية الغربية الاستعمارية في المنطقة، والسياسات التوسعية العنصرية للنظام الاسرائيلي تهدف بالأساس تغيير الجغرافيا ومحو الانسان الفلسطيني من على هذه الأرض، خاصة وأن الصراعات الجارية بين هذه القوى والاقطاب الاقليمية الرجعية في المنطقة، هي في تناقض شامل مع مصالح الجماهير المضطهدة وأمنها واستقرار عيشها. فبوادر اتساع رقعة هذه الصراعات وجر المنطقة الى المزيد من العنف والاعمال العسكرية والارهابية واضح للتنفيس عن أزمة النظام الرأسمالي، فكما الحروب تطبع مع العنف داخل النظام الأبوي |الرأسمالي، فإنها وسيلة لتأبيد الهيمنة والاستغلال وركيزة ضمن تركيبة العلاقات الاقتصادية والاجتماعية للنظام الرأسمالي.

ان نضال الجماهير المضطهدة في فلسطين جدير بتضامن حركة تحررية انسانية عالمية مناهضة لكافة اشكال الاستغلال والاضطهاد والسياسات الرأسمالية المغذية لها. كما أهمية التضامن النسوي التحرري والنضال العابر للحدود والمشاركة السياسية الفاعلة والثورية لنساء المنطقة، طريق نحو رسم مجتمع خال من الفوارق والبؤس والتهجير والفقر والحروب.

من أجل كل هذا تناضل المبادرة النسوية للنساء التحرريات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا لتحقيق هذه الاهداف وتناشد جميع النسويات التحرريات الى توحيد نضالنا المشترك وتقوية هذا الفعل.


▪الوقف الفوري والدائم لحرب الابادة في غزة.

▪فتح كافة المعابر والحدود وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

▪إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين بجميع مظاهره، وتامين الحقوق المشروعة للفلسطينيين.

▪التضامن الكامل مع النساء في غزة وعموم فلسطين.


بيان من المبادرة النسوية التحررية لنساء الشرق الاوسط وشمال افريقيا
21ـ 01ـ 2024