من اضطهاد المرأة الايرانية.. الى استقبال ممثلة افلام إباحية!؟



محمد علي حسين
2024 / 2 / 6

ممثلة أفلام إباحية أميركية في طهران تثير موجة تفاعلات بإيران

الأحد 4 فبراير 2024

ويتني رايت قالت إن زيارتها لا تمثل دعماً للنظام بينما قارن رواد شبكات التواصل الاجتماعي بين مواجهة غير الملتزمات بالحجاب والسماح للممثلة بزيارة البلاد

من بين الصور التي نشرتها ويتني رايت حضورها في المبنى السابق للسفارة الأميركية في طهران وقد حوله النظام إلى متحف (حساب الممثلة على إنستغرام)

نشرت ويتني رايت ممثلة الأفلام الإباحية الأميركية صوراً من زيارتها لإيران وظهورها في بعض الأماكن السياحية، منها مبنى السفارة الأميركية السابقة الذي حوله النظام إلى متحف.

وبدت رايت في صورها مرتدية ملابس لا يمنعها النظام، وأثار حضورها ردود فعل كثيرة بخاصة أن النظام يشن حملة ضد غير الملتزمات بالحجاب، وقد شهدت البلاد حركة احتجاجية شاملة قبل عامين بعد مقتل الفتاة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

من بين الصور التي نشرتها ويتني رايت صور تظهر خلفها رسوم غرافيتي على جدران السفارة الأميركية السابقة، وتحمل بعضها شعارات ضد بلادها.

ورأى بعض رواد شبكات التواصل الاجتماعي أن ويتني رايت ومن خلال نشر مثل هذه الصور انضمت إلى ماكينة الدعاية الإيرانية، وغضت الطرف عن وضع المرأة في البلاد وحرمانها من حقها في اختيار اللباس.

ويقول المنتقدون إنه في وقت تفرض السلطات الحجاب وتقر قوانين مشددة لمواجهة غير الملتزمات بالحجاب فإن سفر نجمة الأفلام الإباحية إلى طهران يثير تساؤلات كثيرة.

وبعد موجة من الانتقادات كتبت ويتني رايت على حسابها على "إنستغرام"، "أغلقت بعض التعليقات. زيارتي إلى إيران لا تعني موافقتي على أداء الحكومة الإيرانية".

صور إباحية "مفبركة" لتايلور سويفت تجلب اللعنات على الذكاء الاصطناعي

تعرفوا إلى قصة ستورمي دانييلز الممثلة الإباحية التي تعرقل ترمب
وقد ألغيت في ما بعد جميع صور زيارتها إلى إيران. وقالت رايت "إن (إنستغرام) ألغى منشوراتي بسبب ما وصفه بـ(الدعاية للمجموعات الخطرة)".

وربط بعض منتقدي زيارة رايت إلى إيران حضورها في البلاد بقرب عقد الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وذكروا أن النظام يحاول التظاهر بالانفتاح مع اقتراب الانتخابات.

‌ولم يرد تعليق بعد من الحكومة الإيرانية في شأن سفر ويتني رايت إلى إيران.

المصدر موقع اندپندنت عربية

فيديو.. ممثلة أفلام إباحية أميركية تزور إيران – قناة الحرة
https://www.youtube.com/watch?v=b7Hh7PL_2vA


المرأة! الحياة! الحرية!

22 سبتمبر 2022

منذ سنوات والشعب الإيراني يعيش تحت راية طغيان الجمهورية الإسلامية، ويواجه كل صنوف القمع والعنف. ومع تولية إبراهيم رئيسي، جلاد سنوات 1990 التي أشرف على قتل آلاف المناضلين، منهم اشتراكيون ونسويات، رئيسا للجمهورية في العام 2021، بات مستوى القمع أكبر من ذي قبل.

والنساء، لا سيما من المجموعات العرقية، ومن الأقليات الدينية، ومن الطبقة العاملة، هن الأشد عرضة للاضطهاد. وتواجه كل هذه المجموعات مختلف الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفي الآن ذاته، باتت حياتها اليومية مطبوعة بالمقاومة. وتتعرض النساء لعدد لا يحصى من الاضطهاد، يمثل الحجاب الإجباري أحد أشكالها الرئيسية.

مقاومة

بيد أن النساء الإيرانيات لم يقبلن أبدا الحجاب الإجباري، وناضلن دوما من أجل إلغائه بمختلف أشكال الاحتجاج السياسي والمدني. ومع قتل مهسا أميني مؤخرا من قبل أعوان الجمهورية الإسلامية بدأت موجة انتفاض جديدة للشعب الإيراني بالعديد من مدن إيران. ما حصل لمهسا مؤلم جدا، وصادم ورهيب على الشعب الإيراني لدرجة أن قتلها أدى إلى مظاهرات على صعيد وطني وإضرابات في مختلف الأماكن.

“مهسا، لم تموتي! اسمك سيصبح رمزا” هذا ما كُتب على قبرها. يوم 14 سبتمبر 2022، حلت مهسا، الفتاة ذات 22 سنة، بطهران في زيارة ترفيهية مع أخيها من مدينتها سقز، مدينة كردية غرب إيران. وقامت إحدى “دوريات التوجيه” التي تراقب بعنف حجاب النساء وسلوكهن في الشارع باعتقالها في محطة مترو في طهران بمبرر “زيها غير المناسب”. بعد ضرب مهسا، نقلتها “دورية التوجيه” إلى مركز الاعتقال الشهير فوزارا في وسط طهران. عانت مهسا من رجة دماغية بعد ساعات قضتها في مركز الاعتقال بسبب الضربات والجراح التي تعرضت لها. ونقلت إلى مستشفى كسرى في طهران. وبعد غيبوبة يومين توفيت.

كون الوفاة غير عادية، وكونها قتلا حكوميا، قتلا يجري كل يوم دون أن يرتفع أي صوت في وسائل الإعلام بداخل إيران وخارجها، قتلا يمكن أن تتعرض له أي امرأة إيرانية، جعل الأمر مسألة سياسية عند كل الإيرانيين.

تصدي

يوم 19 سبتمبر نظم الأكراد بمدن عديدة إضرابا عاما. ونشرت النسوانيات دعوة في مدينتين إيرانيتين لتنظيم تجمع مع مختلف قطاعات المجتمع. وكما في السابق، كانت النساء في طليعة الاحتجاجات مع نزع حجابهم. وأبرزن أنهن لا يحتجن على الحجاب وحسب، بل على كل بنية الجمهورية الإسلامية العنيفة.

في مدن طهران، ورشت، وكرج، ومدن أخرى عديدة شوهدت الشرطة تضرب الناس وتطلق النار عليهم. وتم اعتقال العديد من الأشخاص والعديد من الجرحى وقتلت عناصر الشرطة 3 اشخاص بالأقل.

أسماء القتلى، محسن محمدي ورضا لطفي وفؤاد غديمي. وما زالت الاحتجاجات مستمرة.

ما مدلول موجة الاحتجاج الأخيرة هذه؟

إنه ماثل في شعارات المتظاهرين في البلد برمته: المرأة! الحياة! الحرية! سأقتل من قتل أختي. الموت للدكتاتور. التحرر حقنا. قوتنا جماعية. الخبز، العمل، الحرية…

رابط المصدر
https://www.almounadila.info/archives/11164

فيديو.. في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة .. نقابات تدعم "نضال" النساء في إيران
https://www.youtube.com/watch?v=2dV3cUJIMNE


قتل النساء في إيران

خلال السنوات الأخيرة، زادت جرائم الشرف في إيران بمعدل ينذر بالخطر. نظرًا لأن النظام الأبوي المؤسسي وكراهية النساء أصبحا أمرًا شائعًا في ظل حكم الملالي في إيران، فإن دعاية الملالي وتعاليمهم ومناصرتهم تجعل هذه الجريمة البشعة ضد النساء والفتيات منتشرة في الثقافة الحديثة وتبشر بها كتقليد مشرف.

كانت هناك صدمة وغضب واشمئزاز على الصعيدين المحلي والدولي في أغسطس/ آب من عام 2021 وفي فبراير/ شباط 2022 بشأن قطع رأس رومينا أشرفي البالغة من العمر 14 عامًا على يد والدها، ومرة أخرى عندما تم قطع رأس مونا حيدري (غزال) البالغة من العمر 17 عامًا على يد زوجها في جريمة شرف. كانت مونا ضحية زواج الأطفال في سن الثانية عشرة.

تصدرت جريمة القتل المروعة لمونا حيدري، إحدى الشابات من مدينة الأهواز، عناوين الصحف في الأيام الأخيرة. تحاول وسائل الإعلام الحكومية التابعة لنظام الملالي، التي تواجه جمهورًا غاضبًا، التقليل من شأن هذه الجريمة التي تدمي القلب إلى مستوى الفرد، أو الأسرة، أو القضية، أو التقاليد القبلية.

في ظل حكم الملالي في إيران، تم تصميم الدستور وقانون العقوبات لتمكين الرجال من معاقبة النساء والفتيات إذا فشلوا في الامتثال لقواعد الأصولية وفاشية الملالي الصارمة.

تمتلئ جميع قوانين النظام الديني بالعداء الهستيري تجاه النساء، في التعليم، والملبس، والزواج، والطلاق، والميراث، والفصل في الحافلات وأماكن العمل، وغيرها الكثير. يمكن للمرء أن يرى الملالي الأصوليين يحاولون إعادة عجلات التاريخ إلى الوراء.

تعاني النساء في إيران بشكل منهجي في ظل نظام إدارة الدولة المتعمد للتمييز وعدم المساواة. تتجلى هذه الحقيقة في دستور جمهورية الملالي وقانون العقوبات. بناءً على ماسبق تعتبر حياة المرأة حرفياً نصف قيمة حياة الرجل. في قضايا المحاكم، يحق للمرأة الحصول على 50 بالمئة فقط مما يمكن للرجل الحصول عليه. بغض النظر عن إنجازاتها وذكائها، يُنظر إلى شهادتها في المحكمة من الناحية القانونية بمصداقية أقل لأنها “تساوي” نصف الرجل فقط.

في القضايا الأسرية، تعتبر المحكمة الرجل هو رب الأسرة الذي يتمتع بسلطة قانونية على الزوجة. بينما تعتبر النساء ملكًا للرجل بشكل كامل. يُطلب من المرأة تلبية جميع الاحتياجات الجنسية للرجل وقد يؤدي رفضها للقيام بذلك إلى فقدان مدفوعات “النفقة”، بما في ذلك المأوى والطعام والملبس. يُمنح الطلاق بسهولة للزوج بناءً على طلب بسيط، لكن يجب على النساء خوض معارك قانونية شاقة قبل أن يتم إعطائهن حقهن في الزواج. يتم منح حضانة الأطفال للرجل بشكل فوري. للأخوة ضعف ميراث الأخوات، والأرامل من الذكور ضعف ما ترثه الإناث.

هناك حوالي 46 مليون امرأة (49.5٪) في إيران، وأكثر من نصفهن دون سن الثلاثين. وتشكل الإناث أكثر من 50٪ من طلاب الجامعات، ولكن بسبب التمييز الجنسي الصارخ الذي يخلق عقبات أمام التوظيف، فإنهن يمثلن فقط 19٪ من القوة العاملة الإيرانية. في الوقت الذي حققت فيه النساء في الغرب المساواة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي والشخصي، تعد النساء الإيرانيات من بين أكثر النساء تعرضًا للقمع في العالم، ويحكمها نظام يهيمن عليه الملالي المسنّون الملتحين.

الاتحاد من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة – شبكة ايران الحرة

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
https://iranfreedom.org/ar/35818/

فيديو.. مهسا أميني جديدة في إيران.. ضرب طالبة على رأسها حتى الموت – العربية
https://www.youtube.com/watch?v=1ZnMPfP2s1Y