|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |
المنتدى العراقي لمنظات حقوق الإنسان
!--a>
2026 / 3 / 3
لم يكد ضحى يوم الاثنين 2/3/ 2026يمر على السيدة ينار محمد وهي تتخطى باب بيتها واذا بدراجة نارية أمام دارها تحمل حقد عقارب القبور لم يكونوا بشرا بل يحملون مع سلاح كاتم الصوت حقدا ضد الإنسانية وكل ما هو جميل في الحياة حيث صوبوا نار سلاحهم على السيدة يناير محمد رئيسة منظمة حرية المرأة السيدة التي كان لها دور كبير في اثارة موضوعات عن حقوق المرأة وحالات العنف ضدها وطرق معالجة المعنفات إضافة الى عملها في الاهتمام بالناجيات من العنف الذي أصاب المختطفات الايزيديات وكشف حالات الاتجار بالبشر ، تلك النشاطات التي لا يرضى عنها بعض الذين يخافون المساواة بين الرجل والمرأة بل يعادون المرأة والحريات العامة .
إن اغتيال السيدة ينار جرت بنفس الطريقة التي تم فيها اغتيال الكثير من الناشطين أمثال هشام الهاشمي على سبيل المثال لا الحصر . وإن المجرمين أعادوا سفك دماء الناشطين لايقاف حرية التعبير عن الراي عبر اقتراف جرائم الاغتيالات وسفك الدماء في شوارع بغداد في الوقت الذي كان الناس يتابعون ويترقبون انطفاء حرب مدمرة تنال من شعوب المنطقة باخضرها ويابسها .
لقد تناقلت وكالات الانباء الخبر غير مصدقة أن ما يجري من حرب طاحنه في سماء المنطقة قد وفر للمجرمين غطاء يرتكبون فيه جريمة قتل الناشطة المدنية والمدافعة عن حقوق المرأة في وضح النهار علما أن القوى الامنية منتشرة في الشوارع ، مؤكدين أن الذاكرة طرية تستذكر شهداء كواتم الصوت ومحاولات اسكات الأصوات المناهضة للتجهيل والفكر الرجعي السلفي والتي تدافع بصلابة عن الحريات والحقوق كما ورد في الباب الثاني من الدستور الذي يفترض بالدولة حماية حياة الانسان وحقه في القول والدفاع عن حقوق الانسان .
أننا في المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الانسان مع استنكارنا الشديد لجريمة اغتيال الناشطة ينار محمد ننبه إلى أن احتمال تواصل نشاط هؤلاء المجرمين باحتمال القيام بعمليات أخرى محاولين زرع الرعب بين الناشطين مع اتفاقنا لمتابعة وزارة الداخلية التي قررت تشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات العملية الاجرامية والمجرمين ذاتهم ، كما ندعو في نفس الوقت إلى تحديد أسبوع واحد لإعلان النتائج الى الجمهور ، كذلك ندعو الادعاء العام للتحرك مع وزارة الداخلية لاحالة الملف التحقيقي إلى القضاء من اجل تطبيق القانون مهما كانت صفة الفاعل أو المحرض والمساهم في جريمة اغتيال زميلتنا الناشطة ينار محمد ونقول أن زملاء حقوق الانسان لن توقفهم كواتم الصوت ولن يسكتوا عن الدفاع من اجل حقوق الشعب العراقي لحياة ديمقراطية حقيقية والعمل لحرية التعبير عن الراي .
المنتدى العراقي لمنظات حقوق الإنسان
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
|
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|