|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |

مدحت قلادة
!--a>
2026 / 4 / 17
قبل كل كلام، تحية من الأعماق، وتصفيق حار، وتشجيع لا ينتهي لوزارة الداخلية المصرية، لأعمالها “العظيمة” في القبض على كل متحرش في وسائل المواصلات، وسرعتها في القبض على البلطجية الذين يرعبون الشارع المصري بالسنج والسواطير والسيوف.
بل وأعظم تحية لقدرتها على سرعة القبض على السيدة المنقبة التي قامت بخطف الطفلة الرضيعة من مستشفى الحسين الجامعي.
إننا نفتخر بالشرطة المصرية، فرغم أن خاطفة الطفلة كانت منقبة، إلا أن الشرطة استطاعت القبض عليها! عمل “بطولي” و”إعجازي” يفند السخرية المعروفة أن المنقبة حينما ترتكب ذنبًا تسجله الملائكة ضد مجهول… إلا الشرطة المصرية!
بالطبع، الشرطة لها عيون وآذان وإحساس، ومخبرون في كل ربوع مصر. أجهزة عسس تستطيع أن تعرف كل شيء: ماذا حدث، وأين، ومتى، وكيف.
ومن العجيب — بل الصادم — أن هذه الهمة وهذه المقدرة، تجعلنا نقف أمام السؤال الأخطر:
كيف تتحول هذه الأجهزة إلى بلا عيون، وعديمة السمع، وخرساء، وعمياء… عندما يتعلق الأمر بخطف القبطيات؟
وخاصة في قضية سيلفانا عاطف فانوس.
بل كيف تتحول هذه الأجهزة المسئولة عن الامن الي مشارك متواطئ في خطف اغتصاب القبطيات سيلفانا عاطف خير مثال !!!
هنا لا نتحدث عن تقصير… بل عن التواطؤ .
وبالطبع نحن لا نتحدث عن عجز… بل عن قوة وذكاء ودهاء اجهزة تسخر كل ذكائها وقوتها و قدرتها بعد تحديد دين الضحية ؟!ودين القائم بالجريمة ؟!
الشيء المؤكد أن أجهزة الشرطة المصرية تعرف كل شيء وهي مشاركة في كل الحالات
فإذا كانت تعرف وتسكت… فهذه كارثة.
وإذا كانت لا تتحرك… فهذه جريمة.
أما الصمت، والغموض، وتضارب الروايات… فلا يمكن تفسيره إلا في إطار تواطؤ واضح، أو فساد في المنظومة، أو إرادة سياسية لطمس الحقيقة.
فليس من المنطقي أن تُبهر الدولة الجميع بقدرتها، ثم تختفي هذه القدرة فجأة عندما تكون الضحية فتاة قبطية.
وما يحدث بعد ذلك أخطر…
محاولة تخدير الأقباط.
بيانات مبهمة، وتسريبات بلا دليل، وكلمات محفوظة مثل:
“في مكان آمن”
أي مكان؟
وأي أمان؟
وأي قانون يسمح بإخفاء إنسانة عن أهلها؟
هذه ليست طمأنة…
هذه محاولة لشراء الوقت، وامتصاص الغضب، ودفن القضية.
لكن ما لا تدركه الأجهزة، أن الأقباط لم يعودوا يُخدَّرون بهذه الأساليب.
نسأل — ولن نتوقف عن السؤال:
• أين سيلفانا؟
• هل قابلت أمها؟
• من يحتجزها؟
• تحت أي غطاء قانوني؟
• هل هي في منزل الخاطف ساهر محمد رجب؟
• أم في دائرة نفوذ تحميه وتمنع الوصول إليه؟
أسئلة واضحة… وصمت كامل.
هذا الصمت هو الإدانة.
إن سلوك وزارة الداخلية في هذه القضية سلوك مشين، متطرف، منحرف.
فساد في التحريات، تضليل في المعلومات، وتواطؤ بالصمت أو بالفعل.
وتتحول الجريمة من خطف واغتصاب…
إلى جريمة أكبر: التغطية والحماية.
وللداخلية، وللقضاء، وللنيابة نقول:
لن تستطيعوا إخفاء الحقيقة إلى الأبد.
رهانكم على النسيان… خاسر.
رهانكم على صمت الأقباط… سقط وانتهى.
الأقباط لم ولن ينسوا.
سيلفانا ليست حالة فردية،
بل عنوان لجرح مفتوح،
ودليل صارخ على خلل عميق في منظومة العدالة. التي تحدد الجريمة حسب دين القائم بها
نحن أمام مشهد لا يمكن تبريره:
• خاطف ومغتصب حر
• أجهزة تعرف وتسكت
• روايات تُفبرك لتهدئة الغضب
• ومحاولات مستمرة لتخدير الضحية وأهلها
لكن الحقيقة أقوى.
والذاكرة أقوى.
والقضية لن تموت.
قضية سيلفانا لم ولن تنتهي…
وسيلفانا… كمان وكمان
رسالة للأقباط داوموا على رفع قضية سيلفانا في المحافل الدولية شيروا قضية خطفها واغتصابها ومرضها حتي تعود لأسرتها ، وان كانوا قتلوها فان صداعكم لهم سوف يدمغهم بانهم قتله ويفصح النظام عالميا ،،، وللعالم نحن مازلنا و سنزال نعمل لان ما ضاع حق ورائه مطالب
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
|
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|