|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |

محمد طالبي
!--a>
2026 / 4 / 24
مبادئ باريس خارج قواعد اللعب النظيف حين تنتهي المباراة بـ 11 مقابل 0
في كرة القدم،
11 مقابل 0 ليست نتيجة تُحتفل بها طويلاً…
بل نتيجة تُثير الشك.
لأنها لا تدفعك للتساؤل: من الأقوى؟
بل: هل كانت مباراة أصلاً؟
يبدو أن هذه النتيجة لم تعد حكراً على الملاعب.
داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان،
تتداول روايات عن نزاعات انتهت كلها في اتجاه واحد.
انتصار كامل.
نظيف جداً.
نظيف… إلى درجة تدفعك للبحث عن “ڨار”.
الشوط الأول: النجاح
هناك فتاة.
لا تحمل معجزة، فقط كفاءة.
اجتازت الامتحان الكتابي.
نجحت في الشفوي.
استوفت الشروط.
ببساطة:
ربحت المباراة كما تُلعب على الورق.
الشوط الثاني: الإقصاء
ثم… حدث ما لا يُفهم بسهولة.
سقطت بعد أن نجحت.
أُقصيت بعد أن استوفت.
لا خطأ معلن.
لا تفسير واضح.
فقط نتيجة نهائية تقول: “خارج التشكيلة.”
هنا، يتغير كل شيء.
نكتشف أن المباراة لا تُحسم دائماً داخل الملعب.
الشوط الثالث: القضاء
حين تصل القصة إلى القضاء،
يظن الجميع أن الحكم سيدخل… ويعيد التوازن.
لكن ماذا لو انتهى الشوط الثالث
بنفس النتيجة؟
نفس الاتجاه.
نفس الإيقاع.
نفس الصمت.
هنا، لا يعود السؤال: من ربح؟
بل: هل كانت القواعد واحدة في كل الأشواط؟
عندما يصبح الفوز مشكلاً
في الرياضة، الفوز دليل قوة.
في الحقوق، الفوز المطلق قد يكون علامة استفهام.
لأن العدالة، بطبيعتها،
لا تُنتج نتائج ساحقة بشكل مريح.
وحين تفعل…
فإنها لا تُطمئن، بل تُقلق.
هل نحتاج “ڨار”… أم “طاس”؟
في الملاعب،
نستدعي الـ-var-لنراجع اللقطات.
لكن هنا، لا نحتاج إعادة اللقطة…
نحتاج إعادة فهم المباراة كلها.
هل نحتاج:
ڨار أخلاقي؟
ڨار مؤسساتي؟
أم أننا نحتاج شيئاً أكبر:
طاس حقوقي وقضائي
لا يُصادق على النتيجة،
بل يطرح السؤال الذي لم يُطرح:
ماذا حدث فعلاً؟
المفارقة الثقيلة
المؤسسات الحقوقية لا تُقاس بعدد القضايا التي تربحها،
بل بقدرتها على خلق توازن عادل… حتى وهي في موقع القوة.
لكن حين تصبح النتائج دائماً في اتجاه واحد،
يتحول الانتصار إلى سؤال.
وحين تخسر فتاة بعد أن ربحت كل المراحل،
لا تعود الخسارة مجرد نتيجة…
بل تصبح قصة ناقصة.
خاتمة
قد تكون كل الإجراءات سليمة.
وقد تكون كل الأحكام قانونية.
لكن هناك شيء لا يُكتب في القرارات:
الإحساس بالعدل.
وفي النهاية،
أخطر ما يمكن أن يحدث لمؤسسة حقوقية…
ليس أن تخسر.
بل أن تربح دائماً… بطريقة تجعل الجميع يشك في المباراة.
#حقوق_الإنسان
#العدالة
#الشطط_في_استعمال_السلطة
#تكافؤ_الفرص
#الشفافية
#الحكامة
#القضاء
#دولة_القانون
#المساواة
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
|
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|