الفنارة. .



محمد الزهراوي أبو نوفلة
2026 / 6 / 11

ستفتح لي باسم
حبها باب سماء .
كم طوح
بها الغياب. .
كل الأنخاب لسمو
عريها في المطلق .
ما برحت
توشوش لي وللبحر
ببعض لغو .
ماذا تقول
الفنارة ؟ !. .
تتراءى مراق !
تغور بعيدا في
غربة شعري .
وحدي في
مداها الملكي .
من المحو
تتشكل هنا
وهناك مثل
عروسة البحار .
ماذا ياصاحبي لو
ذاك البريق رؤيا
أو كأسا . .
نتعاطاه سويا في
مداراتها الغامضة .
هي المكان. .
هي ما تاتي
الرياح به. .
من المدائن والشعاب .
تنهض من
ضحك الماء .
هي في رؤياي
جامحة العبير. .
قصيدة بيضاء !
لا أدري في
أي المرافئ أو
المحطات ترسو
وفي أي
الوديان تنساب .
كم لج بي البحث
هنها في الخطيئة
وفي فضاءات
الفنون والكتب .
سأعرف كيف
أروض ثعالة
النهر على العتبة .
كم أهتز. .
لعلوها الرحب .
تعلم دائما أني
المصاب
بداء الأغنية .
دايما تتهادى
بوشمها في أعماقي
أنا صرخات
النهر الصادية. .
عبر يديها أمد
الجسور. .
للشجر الواقف .
ودائما تراوح قي
الأشواق أشف
من سندس .
راحتاها في
البراري هما الفيض .
وحدها تبقى لمن
عثروا مغارة ضوء .
وحدها في الفلاة
ترعى الوعول البيض .
وجهها أكثر
حزنا من الأنبياء .
كأنما ايست إلا
سرب قطا. .
غاب اللحظة ؟ !
أريد أن أموت. .
أفضل حالا أن
أعب كأسها الميساء .
إذ أتعبني
جدا بعيد عنها
هذا البقاء المر !