|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |
عزالدين مبارك
!--a>
2026 / 7 / 1
مجلة الأحوال الشخصية هي التي حمت الأسرة والأطفال من تغول الرجال وتخلف المجتمع الذكوري الديني وأعطت للمرأة حقوقها لأول مرة فلم تعد آلة جنسية في خدمة رجل متصابي يسجنها بالبيت حتى تبقى جاهلة يلعب بها كما يشاء حسب ماء جاء بالقرآن الذي يكرس فكر القرون الوسطى "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" وقد تحولت المرأة إلى أرض فلاحية للحرث من طرف ذكر الرجل في كل مكان يريده "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ" وفي الحديث النساء ناقصات عقل ودين ويتم تطليقهن بكلمة ويتم للرجل الواحد جمع أربعة نساء كزوجات (الزوجة الواحدة لها نصيب ربع رجل) وقبيلة غير محددة من ملكات اليمين "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا" وقد حول النساء إلى عاهرات في مأخور لمتعة الرجل بقوله "فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً". فكيف لإله حكيم وعظيم لا يرى المرأة وهي كائن إنساني مثله مثل الرجل تماما إلا عورة وشهوة في خدمة الرجل وفي مكانة متدنية وبائسة فحاشا أن تكون المقولات الموجودة بالقرآن من عند إله كلي القدرة والمعرفة. فهذه المقولات المتخلفة عن المرأة والمنسوبة زورا وتحايلا للإله ليست إلا مقولات بشرية نابعة من مجتمع ذكوري يعيش في القرون الوسطى المتخلف وهي تعبير عن وضعية المجتمع وعاداته وسلوكه في ذلك الوقت لا أكثر ولا أقل ولا دخل لإرادة إله بذلك أبدا لأنه إن قال ذلك فقد فقد كليا عدالته وحكمته وتحول إلى بشر ينحاز للقوي (الرجل) حتى يفعل ما يشاء بالنساء. ولذلك جاء المصلحون والمتنورون مثل الزعيم الحبيب بورقيبة فكانت له نظرة أخرى للنصوص الجامدة واستنتاجات معاصرة تتماشى مع حقوق الإنسان طورت من وضعية المرأة حتى تساهم مع الرجل على قدم المساواة في تنمية البلدان وتكون فاعلة في المجتمع. وكل من مازال يحلم بالعيش في زمن الغزوات وأسر النساء وضربهن إن مانعن لسبب ما في الممارسة الجنسية بالغصب وتجميع قبيلة من الحريم فعليه الذهاب إلى أفغانستان أو البلدان التي مازال المجتمع الذكوري فيها مهيمنا وحقوق المرأة غائبة.
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
|
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|