مؤتمر لمناهضة العنف ضد المرأة خطاب شعبوي ام خطوة للتغيير



جوان ميرزا
2026 / 7 / 28

مؤتمر إسلامي ضد العنف

كيف لنا ان نصدق بانها ضد العنف وانتم استخدمتم الدين والشريعة اداة سلطة وعنف
بل انتم بؤرة العنف بذاته هذا التعليق قراته على وسائل التواصل الاجتماعي

المشكلة ليست في وجود مؤتمر بحد ذاته، بل في من يملك السلطة داخل هذا النظام وما إذا كان المؤتمر يغيّر القوانين والممارسات أم يكتفي بالشعارات.توكد الامم المتحدة
أن العنف ضد النساء مرتبط ببنى أوسع من السلطة والسيطرة، وليس بحوادث فردية معزولة

• المفارقة نرى بان الأنظمة القائمة قد تتحدث عن مكافحة العنف وهي في الوقت نفسه تعيد إنتاجه عبر القوانين أو الأعراف أو الصمت

فالدعوة إلى “نبذ العنف” تبقى محدودة الأثر فقط خطاب شعبوي تسويقي للإعلان العالمي لا اكثر طالما السلطة الفاعلة في هكذا مؤتمرات هي الحامية لتشريعات تعنيف واستعباد النساء
هذا الموتمر باطل والدعوة الها باطلة ما لم تُترجم إلى برامج تعليمية، وإصلاحات مؤسسية، وقوانين تجرم كافة أشكال العنف التي تمارس ضد النساء بشكل وأطفالهن بشكل يومي ومستمر

نلاحظ هكذا مؤتمرات تكون اوجه الطابع النخبوي فيها فغالبًا ما تقتصر المشاركة على شخصيات دينية أو سياسية معروفة، بينما تغيب الأصوات الشبابية والمجتمعية التي تمثل الفئات الأكثر تأثرًا بخطاب العنف أو الأكثر عرضة للاستقطاب. هذا الانفصال بين “المنصة” و”الشارع” يحدّ من فاعلية أي توصيات تُطرح

التركيز على العناوين الكبرى مثل “الوعي” و“القيم” قد يخفف من الضغط على المؤسسات لتعديل القوانين أو تفعيلها فعليًا.
• الحديث عن مناهضة العنف لا يكتمل ما لم يُربط بإصلاحات محددة في التشريع وآليات الإبلاغ والحماية والإيواء والدعم النفسي والقضائي

يبقى في مستوى الخطاب العام والشعارات أكثر من إنتاج التزامات قانونية وآليات تنفيذ واضحة، وأنه يكرر فكرة أن حماية المرأة مسؤولية مشتركة دون معالجة الفجوة بين الإدانة النظرية للعنف والواقع التشريعي والاجتماعي.

يمكن القول إن المؤتمرات التي تقام تحت عنوان مناهضة العنف ضد المرأة مهم من حيث الاعتراف العلني بأن العنف ضد المرأة مشكلة جدية، لكنه يحتاج إلى انتقال من الرمزية إلى التنفيذ.
، لذلك اهميةهكذا موتمرات سوف تبقى محدودة ما لم يتحول إلى التزامات عملية واضحة، تشمل تعديل التشريعات، وتفعيل الحماية القانونية، وتوفير آليات تنفيذ ومحاسبة تقيس النتائج على أرض الواقع
.

كيف يصبح المؤتمر ذا معنى تلخصها بعدة نقاط
• تمثيلًا حقيقيًا للنساء والناجيات.
• التزامًا بتغيير القوانين والسياسات.
• محاسبة واضحة للمؤسسات والأفراد المسؤولين عن العنف.

- متابعة عمل الموتمر لتحقيق الاهداف التي قامت من اجلها الموتمر ووضع جدول زمني لتحقيق ذلك
والا تصبح في طي الخطابات الرنانه فقط