|
|
غلق | | مركز مساواة المرأة | |
|
خيارات وادوات |
عزالدين مبارك
!--a>
2026 / 10 / 15
يتشبث المتأسلمون بخرقة لا تضر ولا تنفع ويتناسون ما تحت هذه الخرقة أي عقول النساء فكل هم الغوغاء من المتأسلمين هي الطقوس والمظاهر والتفاهات وترك العلم والعمل والسلوك الحسن والمصداقية جانبا كمن يهتم بالقشور ويترك اللب ولهذا السبب تخلف المتأسلمون ومازالوا قابعين في قاع ودهليز العصور الوسطى. يكفي المتاجرة بالدين وقطعة قماش ترمز لعبودية المرأة من طرف المجتمع الذكوري الغارق في التخلف والظلامية.والغريب أن النساء هن من يخضعن للعبودية الذكورية المتمثلة في خرقة من اللباس وهي ليست من الدين في شيء ومجرد عادة وتقاليد بالية ويشبثن بها ولو على حساب تعليمهن ومستقبلهن.فالحجاب هو أداة من الأدوات الهامة التي يستعملها المجتمع الذكوري والديني للتحكم في النساء وجعلهن تحت رحمة وسلطة الشيوخ والرجال وهو يمثل رمزية قهرية تحجب عقولهن بدعوى أنه يمثل العفة وحسن الأخلاق ويغطي عورتهن وهذا مجرد هراء وكذب لأن الأخلاق مرتبطة أساسا بالتربية والثقافة واحترام القانون والتحكم في النفس عن طريق الوعي والعقل ودليلنا في ذلك أن تحجب النساء لم يقلص من نسبة الفساد الأخلاقي والتحرش بالنساء في الشوارع والمكاتب ووسائل النقل المختلفة في المجتمعات التي تدعي التدين وهو في الغالب تدين طقوسي ومظهري وشعاراتي فقط. كما أن المرأة ليست هي المسؤولة لوحدها عن الفساد الأخلاقي والرجل له ضلع كبير في ذلك لما وفرت له النصوص الدينية من سلطة وقوامة وحضوة فلماذا تحجب المرأة وتعاقب وتجرم لوحدها وتمجد أفعال الذكور وهذا التوجه الديني والذكوري فيه ظلم وحيف إزاء النساء؟ فالحجاب هو آلية قهرية للتحكم في النساء من ظرف المجتمع الديني الذكوري واعتبارهن عورة ومبعث للفساد الأخلاقي فيحملهن مسؤولية ذلك دون الرجال فيجعلهن حبيسات في المنازل من أجل خدمة رجالهن وتلبية طلباتهم الجنسية أو يتحركن في خيام سوداء وجلابيب وقفازات مثل الموميات وعبابيث الليل وفي كل هذا حط من قيمة المرأة واعتبارها ناقصة عقل مثل الدواب ولا تنتمي لفئة الإنسان.
دعوة للانضمام الى موقعنا في الفسبوك
|
نظام تعليقات الموقع متوقف حاليا لاسباب تقنية نرجو استخدام تعليقات
الفيسبوك
|