مُعضلة 57 كشفت خواء عقول...

اسعد ابراهيم الخزاعي
asaadebrahem@gmail.com

2021 / 7 / 11

وكأن بلدي قد نفذ منه العُقلاء, غاب رجاله, وعلى باطل استأسدت نساءه, تراكمت حُقب الجهل والظلام حتى عشعش الشر في عقول الضعفاء, توهموا باطلهم حق وشرعتهم عدالة, عدالة عمياء, عقلائهم بلا عقول, مُعتدلهم اكثرهم تطرفا, عاطفتهم تقيس بمعايير مُنحرفة, يجردون ويلبسون ثوب النقاء والنُبل كما يشاؤون!!!
خلال الفترة السابقة شهدنا لغطا كبيرا حول التعديل المُقترح للمادة 57 من قانون الاحوال الشخصية العراقي رقم 188 لسمة 1959 حقيقة الامر ومن خلال اطلاعنا (بصفة مُحامٍ) على الاضرار التي تسببت بها هذه المادة القانونية لشريحة لا يستهان بها من العراقيين (الاباء الاجداد الجدات الاعمام والعمات), فالمشاهدة والمصاحبة ضرر نفسي مضاعف للاب ولا تعد فضلا ولا مكرمة عليه واسرته ولا هي حق اصلا, فالحق ان يتربى الاطفال جنبا لجنب مع ابيهم في كُل مراحل حياتهم ولا يغيبوا عن نظرة هكذا هي الفطرة البشرية السوية السلمية وليس كما يُشرع الشذاذ...
بعد اطلاعنا على التعديل المُقترح لاحظنا وللأسف انه ايضا غير مُنصف ولا يقدر مجهود الام لسبع سنوات اولها الحمل والولادة ثم السهر والرضاعة حتى تصنع منه انسانا ثم نجردها من فلذة كبدها وهذا مُخالف لكل المعايير الانسانية ولا يقل تشدد عن القانون المعمول به حاليا, لم نرى أي من المعترضين على التعديل المُقترح جاء بتعديل مُنصف او حلول منطقية, فقط المعارضة والوقوف بالضد, النسوية مرض العصر, تطرف بثوب التحرر, عنصرية بحجة المظلومية !
من خلال المراقبة الحثيثة والبحث الدقيق عن القوانين المعمول بها في دول العالم الاول ومنها بريطانيا وجدنا ان قانون الاسرة البريطاني (نسرده ادناه) جاء بمبادئ اكثر رقي واخلاقية وانسجاما مع مبادئ حقوق الانسان وفيه قدر كبير من العدالة الاجتماعية والمساواة بين الرجل والمرأة التي تطمح لها وتنادي بها التيارات النسوية ولا يسبب ضرر لطرف على حساب الطرف الاخر فهو ينظر للأسرة ككيان مُشترك واحد كما انهم كانوا مؤهلين للزواج فهم مؤهلون ايضا لتقرير طريقة انفصالهم وتربية اطفالهم وتقديم تسوية للمحكمة تأخذ بها على ضوء المصلحة الفضلى للمحضون التي لطالما كانت (الحضانة المُشتركة)...
قانون الاسرة البريطاني...
حضانة الأطفال في المملكة المتحدة – الأساسيات...
تتعلق حضانة الأطفال في المملكة المتحدة بالنزاعات الأبوية وتُستخدم لتحديد أي من الوالدين سيكون مسؤولاً بشكل أساسي عن الطفل أو الأطفال بعد الطلاق أو الانفصال.
يناقش رئيس التطوير المهني ومحامي حضانة الأطفال ، الدكتور برنارد أندونيان ، هذا الجانب من قانون الأسرة في المملكة المتحدة والذي تم توضيحه أيضًا في هذه المقالة.
من يحصل على حضانة الطفل في حالة الطلاق في المملكة المتحدة؟
في المملكة المتحدة أكثر من المعتاد، عندما يحدث الطلاق أو الانفصال، يحتفظ كلا الوالدين بحضانة مشتركة للطفل مما يعني أن الطفل سيقضي نصف وقته / وقتها مع أحد والديه والنصف الآخر مع الآخر. وهذا يعني أيضًا أنه إذا اختار الوالدان مسار الحضانة المشتركة، فيمكنهما المشاركة في اتخاذ القرار الذي يحيط بحياة الطفل. ومع ذلك ، إذا ساءت الأمور ، وهو ما يحدث في بعض الأحيان ، ولم يتمكن كلا الوالدين من الاتفاق على الترتيبات المعيشية للطفل / الأطفال ، فسيتم ترك هذا الأمر لقرار المحكمة.
حضانة الأطفال والوصول
الوصول - عندما ينفصل زوجان ولديهما طفل أو أطفال، يجب أن يقرروا كيفية تخصيص الوقت لقضائه بينهم مع طفلهم أو أطفالهم. هذه العملية تسمى الوصول.
الحضانة - عندما يتعين على الزوجين اتخاذ قرار بشأن أي من الوالدين سيتخذ القرارات الرئيسية في حياة الطفل / الأطفال ، أي كيفية تربية الطفل / الأطفال والعناية به / بها / بهم.
يشار إلى كلا النوعين مجتمعين أعلاه بخطط الأبوة والأمومة.

ما هي النزاعات القانونية الأبوية؟
عادة ما تنتهي الخلافات الشديدة بين الأزواج أمام قاض في محكمة الأسرة. على الرغم من أن هذا هو الحال ، ستفكر المحكمة دائمًا في المصالح الفضلى للطفل / الأطفال ، وفي كثير من الحالات ، تنتهي هذه النزاعات إما بـ "الإقامة المتفق عليها" أو "الإقامة المشتركة".
ما هي الإقامة المشتركة؟
نتيجة الإقامة المشتركة للطفل أو الأطفال بعد انفصال الوالدين هي النتيجة المفضلة التي تخدم المصالح الفضلى للجميع والأطفال / الأطفال والآبوين. ومع ذلك، لا يوجد في المملكة المتحدة قوانين محددة تنص على أن الطفل / الأطفال يجب أن يعيشوا على وجه التحديد مع الأم أو الأب.
يتيح اختيار مسار الإقامة المشتركة للوالدين قدرًا متساويًا من الوقت ونصيبًا متساويًا من الرعاية الجسدية لطفلهما / أطفالهما.
بافتراض أن الإقامة المشتركة ستصبح طريق انفصالكما ، فإن كلاكما كوالدين يتحملان مسؤولية متساوية في تحديد التفاصيل بناءً على ما يستند إليه الطفل أو الأطفال. إذا تعذر التوصل إلى قرار، فيمكن للوالدين طلب الوساطة أو رفع القضية إلى المحكمة ليقررها القاضي.
في المملكة المتحدة ، تقبل المحاكم ترتيبات الحضانة التي تم إعدادها وتقديمها من قبل الوالدين كجزء من اتفاقية الفصل الأوسع بينهما. ومع ذلك ، ستحرص المحكمة بالتأكيد على أن الترتيبات المطروحة منطقية وعملية وما إذا كانت تخدم مصالح الطفل الفضلى من خلال توفير الظروف التي سيحتاجها الطفل / الأطفال للحصول على حياة كريمة. يمكن للمحكمة أيضًا أن تنظر في دور الأجداد وغيرهم من البالغين المؤثرين في حياة الطفل أثناء عملية اتخاذ القرار.



https://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة