وأد المرأة بالشريعة الإسلامية التي نشرها امبراطور المانيا عبر خادمه الخليفة العثماني ..

احمد صالح سلوم
ahmadsaloum@gmail.com

2021 / 12 / 17

وأد المرأة فيما يسمى الجاهلية اهون الف مرة من وأدها بالشريعة الإسلامية من ارضاع الكبير وجهاد الدعارة و الحجاب والنقاب واعتبار صوتها عورة و انها كائن ناقص أو كما يقول الفاشي التونسي الإخوانجي الغنوشي أن المرأة وعاء جنسي ..في الجاهلية كانوا يدركون همجية غزواتهم ومنطق الصحراء و ندرة الموارد وعجزهم فكان يأدونها مرة واحدة أما في الشريعة الإسلامية لفقهاء الغزاة المغول والامريكان والانكليز ابن تيميه و القرضاوي وابن باز والعريفي والشعراوي ومحمد الغزالي وراشد الغنوشي و مرسي واردوغان وتميم وحمد ال ثاني والعرعور فتقتل وتئد كل يوم الف مرة باعتبارها طنجرة أو مقلاة جنسية ينبغي تغطيتها بالحجاب والنقاب أو أن هناك اله خرائي في طبقة الأوزون لو افترضنا وجوده فإنه تم تصميمه على مستوى العقول الضامرة لعصابات الاحتلال الإنكليزي ثم الأمريكي الصهيوني العيديدية القطرية أو السعودية بأنه لا هم له لا مجرات ولا ثقوب سوداء بل إن عقله محصور بمراقبة شعر المرأة ليعاقبها أن كشفته بتعليقها من خصلات شعرها فبدلا من منع أي إهانة المرأة وزج من يفعل ذلك كالغنوشي الذي يعتبرها طنجرة جنسية بالسجن بقوة القانون فإن احتقار المرأة ووأدها مستمر في كل الأنظمة العربية
حتى تونس التي أعادت الاعتبار للمرأة وكرامتها في هذا الجانب وصلت إليها حوافر عصابات العيديد القطرية الصهيو امريكية من عصابات الإخوان لتئد المرأة من خلال اعتبارها كما قال الإرهابي الدولي ومجرم الإبادة الجماعية بسورية راشد الغنوشي أنها وعاء او طنجرة جنسية ينبغي تغطيتها..لأنها وعاء جنسي للمخصيين من أشباه الرجال من عصابات الإخوان المسلمين المنكوحة من أسيادهم في قاعدة العيديد وانجيرليك والظفرة وناطحات نيويورك .
التنميط الاستشراقي الغربي للمرأة العربية وفي العالم الثالث كانت مهمته تدمير المجتمعات العربية بشكل يمس المرأة تحديدا اي نصف المجتمع والتي تصنع النصف الآخر أيضا من المجتمع ..
كان نشر الإسلام الحالي قد تم فعلا على يد امبراطور المانيا غيوم الثاني من خلال بيدقه المتخلف دولة الرجل المريض العثماني الذي وجد أن الشريعة الإسلامية واختراع مصطلحات الجهاد الإسلامي لما يناسب خدمات الخلافة الإسلامية العثمانية للامبراطورية الألمانية كان أفضل السبل ليتم دفع الناس الذين يخضعون لنير الاحتلال العثماني المعادي للإنسانية والحضارة ليكونوا وقودا لا ينتهي لحروب عملية خادمة للإمبراطورية الألمانية يومها ..
فتمت عملية إعادة كتابة الإسلام بنسخته العثمانية الانحطاطية ليكون خادما طبقيا لحرملك السلطان واسياده كالامبراطور الألماني وبسهولة يمكن العودة إلى اصول ما يسمى الجهاد لنعرف أنها من فبركات اسطنبول وكان نشر الإسلام بأساليب داعش الحالية اي الابادات والاغتصاب و سرقة الأطفال كما لاحظنا بأطفال العراقيين والسوريين من اتباع الديانة السورية القديمة الأيزيدية وايضا من خلال استخدام الخازوق الإسلامي العثماني ..
لم يكن صدفة أن يستكمل الخدم الذين ورثوا العصملية من اتباع أردوغان المهمة أن يستمروا بخدمة القوى المهيمنة خلال العقود السابقة اي الولايات المتحدة وحلفها النازي الأمريكي لتدمير طموحات الشعوب العربية والتركية والإيرانية بالتنمية المستقلة عن الاملاءات الاستعمارية الأمريكية الصهيونية فكانت تركيا أول دولة ترفع شعارات الإسلام هي من تعترف بالكيان الصهيوني النازي وايضا أن تكون عضوا في حلف الناتو الاستعماري الأمريكي وان تكون مقاولات بالباطن مع المخابرات المركزية الأمريكية والبنتاغون في عشرية الحرب الدموية الاستعمارية على الشعب السوري وتسويق سرقات عصابات الإرهاب القسدي للنفط السوري والحبوب وايضا سرقة معامل حلب وزتون وخطوط السكك الحديدية والآثار السورية ..
..
كل الفتاوى التي تهين المرأة وتئدها تصدر من فقهاء العيديد القطرية كالقرضاوي مدمن الافلام الاباحية واتحاد علماء الشعوذة الإسلامية و فقهاء الظهران ورابطة المخابرات المركزية الأمريكية التي اسمها رابطة العالم الإسلامي لتدمير مفهوم العالم الثالث الذي ارساه قادة كبار كعبد الناصر وتيتو ونهرو بعد مؤتمر باندونغ لدول عدم الانحياز ..
وهذه العائلات العميلة الحاكمة في محميات الخليج صوريا بحطة وعقال هي بيادق ومن ألفها إلى يائها لاسيادها من سلطة رأس المال البريطاني ثم الأمريكي الاستعماري وأولها في مفهوم وأد المرأة بالشريعة الإسلامية باصولها التكفيرية لفقيه الغزاة المغول ابن تيمية و فقهاء الحرملك الانحطاطية الظلامي العثماني ..ونسخهم الجديدة كالمجرم الداعشي الاخوانجي الصهيوامريكي راشد الغنوشي الذي يمارس وأد المرأة باعتبارها طنجرة جنسية ينبغي تغطيتها بالحجاب والنقاب ..



https://www.c-we.org
مركز مساواة المرأة