اهات جنسية تتصاعد



حسام جاسم
2016 / 5 / 14

مسكت ذراعة بعد ان احست بالنشوه الممزوجه بالالم اعطته ما يريد و اخذ منها تحت ستار الليل الذ ما يحتوي علية جسدها من شهوات و مزايا جنسيه فوضع بصمته الخاصه على جسدها لتعلن بعدها الحرية فهي الان قد تخلصت من العذرية و تنتظر لتكتمل العده و يصبح اسمها في سجل العاهرات .
في مجتمعاتنا العربية تكرم العاهرات و يصبحن وزيرات و مديرات و امهات مثاليات .
تختلف تعاريف العاهرة حسب اعمالها داخل المجتمع كالسرقة او بيع الجسد او الاخلاق و كذلك الدين او قوة الشخصيه نعم قد يقال للمرأه ذات الشخصية القويه و المستقلة و الرافضه للعادات و التقاليد القديمه بأنها عاهره .

ارتبط العهر و الشرف منذ القدم ببيع الجسد و بالاعضاء التناسلية الانثويه التي اصبحت مركز الشرف الانساني اما الاعضاء الذكريه فلا تعبر عن الشرف سواء كان سارقا ام بائع جسد ام قواد فهو ذكر و لا يوجد دليل بايولوجي على شرفه .

الشرف هو العدل هو الصدق هو العقل يكمن الشرف في عقلي و مبادئي وليس في جسدي او اعضائي البايولوجيه الجنسيه التي خلقت هكذا .
لا يمكن الفصل بين الشرف و الجنس في المجتمعات الطبقية الابويه .
فعنصر الجنس مهم لتغذية العقل الذكري لكبح جماح الشهوة لدى المرأة .

عندما يتربى الاطفال على وضعهم في قوالب جنسية محدده و يجب عليهم ان يتصرفوا حسب قالبهم الجنسي : هذا اكبر خطأ ان نحدد الاحاسيس الجنسية لدى الاطفال دون الرجوع الى رغبتهم الحقيقية بعد البلوغ .
تختلف الرغبة الجنسية لدى كل فرد قد يكون مائل لنفس الجنس او يكون رافض لجسده الذكوري او الانثوي و يرغب بالتحويل الى جسد تكون مشاعره فيه اكثر صدقا و وضوحا .
الفرد هو من يحدد ان يكون ذكر او انثى ام مثلي جنسي و يتدخل في ذلك عدة عوامل طبيه و فكرية و ثقافيه و بيئيه و طفوليه اضافة الى الشعور و الاحساس الخاص بكل فرد .

تعدد الرغبات الجنسية سيغير العديد من المعالم و التعاليم التي تربى عليها المجتمع فالاسرة ستتغير و الاحساس بالابوة او الامومه سيتغير .
قد يكون ذلك مغاير للاسس المجتمعيه العربيه ولكن لا يوجد نظام دون تغيير او تجديد و قبول للمختلفين عنه .

الجنس هو عادة و تعويد احساس نابع من العقل و القلب و ليس اتباع او اباحية متعددة .
الصدق يكون داخل الفرد مع عقلة و قلبة ليترجم الى استمرار العلاقه الجنسية بين الفردين .
من يجبر نفسه ان يمارس الجنس دون صدق في المشاعر و الاحاسيس سيكون ذلك بمثابة زنا مقنن داخل الاعراف و التقاليد و ستكون اثارة سلبيه داخل الاسرة .

حدد رغبتك و مشاعرك بصدق ستكون سعيدا مع ذاتك .

الفرد حر في اختيار رغبته الجنسية دون الاعتداء او الايذاء و دون اباحية مقززه او زنا محارم او حيوانيه .

يجرح الانسان مشاعره عندما ينحرف عن مساره الصحيح فيجب ان يكون انسان يفكر بعقله و قلبه .
فالعقل : هو مفتاح العمق في العلاقات الانسانيه .
و الحب: هو المساواة و الصدق و الكرامه و تحاور العقل مع القلب .
و اذا تحقق الحب و العقل ستكون العلاقه الجنسية سهلة الاستمرار و بناء حياة جديدة بلا خداع و حينها سيحقق الحب غايته .