الموسوعة الجنسية - غشاء البكارة



مازن كم الماز
2016 / 12 / 31

هو غشاء يوجد فقط في إناث الإنسان , يغطي فتحة المهبل عند الولادة . يبدأ عادة بالتمزق بعد الولادة و يستمر بذلك أثناء الطفولة و الشباب . تولد بعض الإناث دون غشاء بكارة أو بغشاء جزئي ( ناقص ) . عند البلوغ قد تحتفظ الفتاة ببقايا من نسيج هذا الغشاء تشكل حلقة حول فوهة المهبل . قد يمتد هذا النسيج أكثر حول الفوهة و يختلف بالحجم و الشكل و شكل تمزقه . يسمح هذا التمزق بمرور سوائل ( دم ) الطمث و عادة ما يمكنه أن يمرر إصبعا أو تامبونا ( نوع من الفوط ) . تملك بعض الإناث غشاءا لا يمكن تمزيقه يتكون من نسيج ضام قوي . مثل هذا الغشاء لا يكتشف عادة حتى بدء الدورة الطمثية , عندما لا يسمح بمرور سوائل الطمث . يمكن معالجة هذه الحالة يجراحة صغرى تجرى في عيادة الطبيب . بسبب عدم معرفة أية وظيفة فيزيولوجية لهذا الغشاء و دون أن تكون له أية أهمية تطورية , كان غشاء البكارة مصدرا لتوتر نفسي في كل الحضارات ( الثقافات ) تقريبا . أحد الأسماء التي عرف بها هو "البتولة" ( العذرية ) . و يعتبر أن المرأة التي فقدت بتولتها أو غشاء بكارتها , أنها قد "فقدت عذريتها" . تشير هذه الألفاظ إلى الأهمية المفترضة لوجود هذا الغشاء عند تحديد إذا كانت الفتاة عذراء أم لا . لأن العذرية في لحظة الإيلاج في ليلة العرس ( الدخلة ) تحظى بأهمية كبيرة في أكثر الثقافات أو الحضارات , فإن وجود هذا الغشاء يصبح ذا أهمية خاصة بحد ذاته . في بعض الحضارات يحتفى بغطاء الفراش المدمى و يستعرض أمام الجمهور الذي ينتظر لإثبات أن العروس كانت عذراء . إذا لم يكن غشاء بكارة العروس "سليما" فإنها ستعاد على الأغلب إلى بيت أهلها بطريقة مهينة , و تتعرض للتشهير العلني و ربما للتجويع و التعذيب و تشويه جسدها أو قد تقتل , غالبا رجما بالحجارة . لكن يعرف من قبل أن العرسان كانوا يستخدمون أحيانا دماء الحيوانات أو يجرحوا أصابعهم ليقدموا دم "الدليل" المنتظر ( على عذرية العروس ) . و قد يكون لإزالة عذرية الفتيات معان أو إيحاءات سحرية . يستخدم بعض الذكور أو الإناث أدوات خاصة مثل قرون بعض الحيوانات أو "قضبان" حجرية للقيام بإزالة الغشاء أثناء بعض الطقوس الخاصة قبل ليلة العرس . في بعض حضارات ( ثقافات ) القرون الوسطى كانت إزالة هذا الغشاء حق للإقطاعي أو مالك العزبة أو القرية قبل الزواج . بسبب رغبة بعض الرجال بممارسة الجنس مع "عذراوات" تعرف بعض العاهرات جيدا كيف "يرجعن" "عذراوات" مرة بعد أخرى باستخام دماء الدجاج . و يقوم جراحو التجميل في بلدان معينة ( مثل إيطاليا و اليابان ) بترقيع غشاء البكارة للنساء اللواتي يردن إخفاء ماضيهم الجنسي عن أزواجهن الجدد . لكن وجود هذا الغشاء أو غيابه ليس دليلا على عذرية الفتاة . لا يمكن للطبيب أن يؤكد ما إذا كانت فتاة ما عذراء أم لا , و لا حتى بإجراء فحص حوضي . يمكن أن يكون غشاء البكارة قد تمزق بالكامل قبل البلوغ , و ذلك بطرق مختلفة . مثلا , الفتيات في ريف مصر يذهبن إلى الحقول و يعدن منها على حمير صغيرة متباعدة الساقين , و كثيرا ما يتمزق غشاء بكارتهن في هذه الأثناء . يجب على الفتاة في هذه الحالة أن تذهب إلى قابلة القرية لتحصل على شهادة تشرح كيف فقدت غشاء بكارتها بحيث أنها ستبرر لزوجها الذي لن يجد أية دماء عندما يدخل إصبعه المغطى بقطعة قماش في مهبلها ليلة الدخلة لتثبت أن ذلك ليس بسبب ممارستها الجنس من قبل . يمكن أيضا أن يتمزق غشاء البكارة نتيجة جهد أو رياضة أو ممارسة عنيفة للعادة السرية . و يكون غشاء البكارة عند بعض النساء مرنا بحيث يتمطط أثناء ممارسة الجنس دون أن يتمزق و لذلك قد لا تكون المرأة عذراء إذا كان غشاء بكارتها سليما . تعتقد كثير من النساء ( و الرجال ) أن اتصالهن الجنسي الأول سيكون مؤلما بسبب تمزق غشاء البكارة ( فقدان عذريتها ) . لكن معظم هذا الألم ينتج عن قلق الفتاة و عدم استعدادها أو لأن محاولة الإيلاج تكون عنيفة أو خرقاء ( غير ملائمة ) . لذلك أن يكون الجنس الأول مؤلما أم لا يعتمد على طريقة الإيلاج و فهم الطرفين أكثر منه بسبب تمزق غشاء البكارة .